آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
نزوح 125 عائلة من ريف رأس العين إثر تجدد القصف التركي
وصلت نحو 125 عائلة من ريف رأس العين/ سري كانيه، إلى مدينة الحسكة خلال اليومين الماضيين، جراء تجدد القصف التركي.
وقال مكتب شؤون المنظمات في الإدارة الذاتية في الحسكة، لآرتا إف إم، إن عدد أفراد العائلات التي نزحت، مؤخراً، يصل إلى 375 شخصاً، ينحدرون من بلدة أبو راسين وريفها.
وتم إيواء النازحين الجدد، بشكل مؤقت، في مدرستين شرقي الحسكة، وفقاً لمكتب شؤون المنظمات، الذي ناشد هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها تجاه أزمة النازحين في شمال شرقي سوريا.
وتوقع مكتب شؤون المنظمات وصول عائلات جديدة هرباً من القصف العشوائي للجيش التركي والفصائل المدعومة منه على ريف رأس العين / سري كانيه الجنوبي الشرقي.
يشار إلى أن الجيش التركي والفصائل المدعومة من أنقرة، كانت قد جددت قصفها على قرى ريفي تل تمر وأبو راسين خلال اليومين الماضيين.
القصف التركي كان قد طال قرى طويلة وتل طويل ودادا عبدال وحرملة وربيعات في ريفي تل تمر وأبو راسين.
يُشار إلى أن نحو 80 ألف نازح من رأس العين/ سري كانيه وتل تمر يتواجدون في 65 مدرسة في الحسكة، بينما يوجد نحو 6500 نازح في مخيم (واشو كاني)، وفقاً لمكتب شؤون المنظمات.
المصدر: آرتا إف إم