آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
67 قتيلاً من القوات الحكومية والجهاديين في إدلب وحلب
قتل 67 عنصراً من القوات الحكومية والفصائل الجهادية خلال اشتباكات وغارات جوية في ريفي إدلب وحلب.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الحصيلة من القتلى سقطت جراء الهجمات التي تنفذها القوات الحكومية في ريفي إدلب وحلب تزامناً مع غارات للمقاتلات الروسية والسورية.
وأشار المرصد السوري إلى أن القوات الحكومية تمكنت من التقدم مجدداً جنوب شرق (معرة النعمان) لتصبح على مسافة نحو 3 كم من المدينة، بعد أن سيطرت على بلدات (معر شمارين) و(الدير الشرقي) و(الدير الغربي).
وفي ريف حلب الغربي واصلت القوات الحكومية محاولاتها للتقدم في محور (مديرية إكثار البذار)، تزامناً مع قصف جوي وبري على المنطقة.
سياسياً، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ حيال ازدياد عمليات النزوح من إدلب وحلب، جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي شبه اليومية.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دايفيد سوانسون، قوله إن 38 ألفاً نزحوا في الفترة ما بين 15 وحتى 19 كانون الثاني/ يناير الجاري.
ومنذ بداية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وثقت الأمم المتحدة نزوح 358 ألف شخص، معظمهم أطفال ونساء، في إدلب ومحيطها جراء التصعيد العسكري.
إلى ذلك، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تدهور الوضع الإنساني للنازحين في إدلب ومحيطها.
وقالت المسؤولة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميستي بوسويل، إن التصعيد الأخير في إدلب فتح الباب أمام جبهة جديدة وخطيرة.
وأضافت بوسويل أن المخيمات ممتلئة والخدمات الصحية مستنزفة، وأن غالبية النازحين يعيشون في خيم هشة مكتظة تغمرها مياه الأمطار.
المصدر: آرتا إف إم