آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
انضمام 23 جندياً فرنسياً للتنظيمات الجهادية منذ 2012
قال مركز أبحاث فرنسي، إن 23 عسكرياً فرنسياً التحقوا بالمجموعات الجهادية في سوريا والعراق منذ عام 2012.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن تقرير (مركز تحليل الإرهاب) الفرنسي، إن الجيوش عادة ما تشكل هدفاً استراتيجياً للجماعات الإرهابية من أجل تجنيد المقاتلين.
وأوضح تقرير المركز الفرنسي أن معرفة العسكريين وشغفهم بالأسلحة ودرايتهم العسكرية، تعتبر من الأمور التي تسهّل صعودهم داخل الجماعات الإرهابية المختلفة.
لكن تقرير (مركز تحليل الإرهاب) الفرنسي أكد على أن "التطرف الإسلامي يبقى هامشياً في الجيش."
كما أشار التقرير إلى أن السلطات الفرنسية تراقب العسكريين المتطرفين أو الذين يمكن أن يكون لديهم ميل للتطرف، وأنه تم تشديد القوانين الفرنسية للسماح بإجراء تحقيقات إدارية بحق العسكريين.
يشار إلى أن نحو 500 فرنسي، بينهم 300 طفل، يعيشون في سجون ومخيمات تديرها الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، بحسب الإحصائيات الفرنسية.
يذكر أن باريس ترفض إعادة رعاياها البالغين المتهمين بالانتماء لتنظيم داعش من سوريا، لكنها استعادت عدداً محدوداً من الأطفال فقط، ممن فقدوا أباءهم .
المصدر: آرتا إف إم