آخر الأخبار
- رفع أسعار عدة أنواع من المازوت المدعوم في الجزيرة
- بدء أعمال تركيب الجسر العائم في معبر سيمالكا بعد خروجه عن الخدمة بسبب السيول
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- إيقاف مؤقت للعمل في مشفى الشعب بعامودا لإجراء التعقيم
- تحديد تسعيرة أمبيرات المولدات لشهر أيار في القامشلي
روابط ذات صلة
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
قسد تستعيد مخيم عين عيسى وتنتقد تجاهل روسيا لدورها كضامن
استعادت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على مخيم (عين عيسى) وقريتي (صيدا) و(المعلك)، بعد معارك مع مسلحي الفصائل السورية المدعومة من أنقرة.
وكان مسلحو الفصائل السورية وبدعم من الجيش التركي قد سيطروا على مخيم (عين عيسى) وقريتي (صيدا) و(المعلك) بعد هجوم واسع، أمس السبت، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشارت وكالة (هاوار) للأنباء، إلى وجود تحركات عسكرية تركية في محيط قريتي (صيدا) و(الخالدية) في ريف عين عيسى الغربي، تحضيراً لهجوم جديد على مخيم (عين عيسى) والطريق الدولي.
وكان الهجوم العسكري التركي مع مسلحي الفصائل قد تسبب بقطع الطريق الدولي، الواصل بين القامشلي وحلب والمعروف باسم طريق (إم - فور).
ولم تصدر قسد، حتى الآن، أي توضيحات بشأن الطريق الدولي، وسط أنباء عن اتفاق روسي تركي لسحب مسلحي الفصائل إلى بعد كليومترين عن بلدة عين عيسى ونشر القوات الحكومية هناك، وفقاً للمرصد السوري.
في السياق، انتقدت قوات سوريا الديمقراطية تجاهل القوات الروسية لهجمات الجيش التركي ومسلحي الفصائل السورية المدعومة من أنقرة، خصوصاً على بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.
وانتقدت قسد عدم قيام القوات الروسية بمهامها كقوة ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم بين الرئيسين الروسي والتركي في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأوضح بيان قسد إلى أن تجاهل الجانب الروسي للهجمات التركية، لا يتناسب مع دورها كضامن لإيجاد حل سياسي في عموم سوريا، مشيراً إلى أن الهجوم التركي على عين عيسى يتم أمام أنظار القوات الروسية المنتشرة هناك، والتي لم تحرك ساكناً لإيقافه.
وكانت القوات الروسية قد بدأت بالانتشار في شمال شرقي سوريا، بموجب الاتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي، والذي تضمن تسيير دوريات حدودية روسية مشتركة مع الجيش التركي بعمق عشرة كيلومترات داخل سوريا.
كما تضمن الاتفاق انسحاب قوات سوريا الديمقراطية لعمق 30 كيلومتراً، وانتشار القوات الحكومية على طول الشريط الحدودي مع تركيا.
المصدر: آرتا إف إم