آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- فقدان شخض حياته وإصابة أخر بهجوم مسلح استهدف سيارة للأمن العام بريف القامشلي
- احتجاجات في مدن وبلدات الحسكة تطالب بمحاسبة قتلة سامي شيخموس حسو
- مصدر أمني: قنبلة كان يحملها رجل تنفجر أمام القصر العدلي في الحسكة وتودي بحياته وطفله
- مظلوم عبدي يعلن من دمشق حلّ قوات سوريا الديمقراطية وانتهاء مهمتها
- الأمن الداخلي في الحسكة يوقف متورطين بأعمال تمس السلم الأهلي في سري كانيه/رأس العين والحسكة والقامشلي
- مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو لضبط النفس
- توتر واعتداءات عند دخول أولى قوافل مهجري سري كانيه/رأس العين إلى المدينة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
مقتل 28 عنصراً من القوات الحكومية منذ بدء العدوان على روجآفا
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 28 عنصراً من القوات الحكومية، خلال اشتباكات مع الفصائل السورية المدعومة من أنقرة، منذ بدء انتشارها على الحدود التركية.
وكانت القوات الحكومية قد بدأت بالانتشار في نقاط حدودية شمال شرقي البلاد في 16 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، بموجب التفاهم العسكري بين قسد ودمشق.
وأشار المرصد السوري إلى إصابة ضابطين حكوميين برتبتي لواء وعقيد، إضافة إلى عناصر آخرين، جراء قصف جوي لطائرة تركية مسيرة على المنطقة الواقعة بين تل تمر وأبو راسين.
وأوضح المرصد أن القوات الحكومية انسحبت من بعض المناطق، أكثر من مرة، بعد تعرضها لهجمات من قبل الجيش التركي ومسلحي الفصائل المدعومة من أنقرة.
يشار إلى أن التفاهم العسكري بين قسد ودمشق يقضي بانتشار وحدات من حرس الحدود على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، وذلك تنفيذاً للاتفاق الروسي - التركي الذي تم في 22 تشرين الأول/أكتوبر الفائت.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري باستمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي الفصائل المدعومة من أنقرة في منطقة (زركان) بين تل تمر وأبو راسين.
وأشار المرصد السوري إلى أن مسلحي الفصائل السورية تمكنوا من التقدم في منطقة (المناخل) القريبة من بلدة تل تمر في ريف رأس العين/ سري كانيه الجنوبي الغربي.
وجاء تقدم مسلحي الفصائل وسط إسناد جوي ومدفعي كثيف من قبل الجيش التركي، وفقاً للمرصد.
واتهمت قسد الجيش التركي بعدم الالتزام باتفاقي وقف إطلاق النار اللذين تم أولهما بين واشنطن وأنقرة في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والآخر بين موسكو وأنقرة في 22 من الشهر نفسه.
وكان القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، قد طالب واشنطن وموسكو مراراً بالضغط على تركيا، لإجبارها على الالتزام بتعهداتها بموجب اتفاقي وقف إطلاق النار، ولإيقاف عدوانها على روجافا.
المصدر: آرتا إف إم