آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- وفاة فتى قاصر في الدرباسية إثر سقوطه من مبنى قيد الإنشاء وسط تزايد ظاهرة عمالة الأطفال
- وفاة عامل إثر سقوطة من ورشة قيد الإنشاء في القامشلي
- وفاة شاب متأثراً بإصابته بطلق ناري في القامشلي
- ثمانية جرحى برصاص عشوائي في القامشلي
- إصابة شابين بحادث تصادم دراجتين ناريتين في عامودا
- إصابة ثلاثة أشخاص في حادث سير بريف عامودا
- وفاة شخص وإصابة ثلاثة أخرين بحادث سير على طريق ديريك - القامشلي
- وفاة فتاة بصاعقة برق في ريف الدرباسية
- وفاة سائق دراجة هوائية في حادث سير داخل مدينة القامشلي
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
وفاة مدني ومصابون من قسد خلال إخماد حرائق محاصيل بكوباني
قضى مدني، وأصيب خمسة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، خلال الساعات الـ 24 الماضية، أثناء محاولتهم إخماد حرائق اندلعت بمحاصيل في ريف كوباني الجنوبي الشرقي.
وأوضح، مصطفى كورو، من سكان ريف كوباني الجنوبي، لآرتا إف إم، أن المدني الذي فقد حياته كان يبلغ من العمر 70 عاماً وينحدر من قرية جوغان.
وأشار، كورو، إلى أن الضحية فارق الحياة إثر إصابته بحروق أثناء محاولته إخماد الحرائق التي اشتعلت في أرضه الزراعية.
أما مقاتلو قسد الخمسة فتعرضوا لإصابات متفاوتة، خلال مشاركتهم إلى جانب الأهالي وفرق الإطفاء في إخماد الحرائق التي اشتعلت بحقول القمح في ريف بلدة الجلبية وقرى جنوبي كوباني، بحسب مدير المركز الإعلامي لقسد، مصطفى بالي.
وأكد المتحدث باسم لجنة الاقتصاد في مقاطعة كوباني، خليل شيخ مسلم، لآرتا إف إم، احتراق أكثر من 100 هكتار من المحاصيل في قرى بير عرب، ومتين، وشه ش، وكوشكار، وخان مامد، ومزغنه، ورقاص كورتك، وجوغان، ودرب حسن.
هذا، ولم يتبين سبب الحرائق التي اندلعت في المحاصيل الزراعية في ريف كوباني الجنوبي الشرقي، حتى الآن.
يشار إلى أن 16 ألف هكتار من محصولي القمح والشعير احترقت منذ بداية أيار/ مايو الفائت، وحتى الأول من حزيران/ يونيو الجاري، في إقليم الفرات، وفقاً لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية.
المصدر: آرتا إف إم