آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مناشدة إنسانية للعثور على الطفل ميران ديرسم داوود بعد فقدانه في معبر سيمالكا
- نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
- عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
نزوح 150 ألف مدني من إدلب خلال أسبوع
قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا من منازلهم شمال غربي سوريا، خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان، أن النزوح يتم باتجاه المناطق الأكثر أمناً جراء الغارات الجوية التي تنفذها قوات النظام والمقاتلات الروسية.
وأدى القصف الجوي إلى خروج 12 منشأة طبية عن الخدمة ودمار 10 مدارس على الأقل، وفقاً للأمم المتحدة.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد أكد أن مجموع النازحين الفارين من المعارك وصل إلى أكثر من 300 ألف شخص، خلال الأسبوع الماضي.
ولجأ النازحون إلى مخيمات محاذية لولاية هاتاي على الحدود التركية، وإلى مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا في عفرين وريف حلب الشمالي، بحسب المرصد السوري.
ويعيش في إدلب نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في إدلب ومحيطها، خلال الأيام الثمانية الماضية، إلى 85 مدنياً.
وجاء ارتفاع حصيلة الضحايا بعد سقوط 13 مدنياً، خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء القصف الجوي على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في السياق، عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قلقه من التصعيد العسكري والقصف الجوي لقوات النظام على محافظة إدلب.
وأضاف، ماكرون، في تغريدة على (تويتر)، أن الوضع الإنساني في سوريا حرج وأن أي خيار عسكري ليس مقبولاً، على حد تعبيره.
وطالب الرئيس الفرنسي بوقف أعمال العنف ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي.
وتشهد محافظة إدلب والمناطق المحيطة، تصعيداً عسكرياً واسعاً من قبل قوات النظام والقوات الروسية.
يذكر أن، روسيا وتركيا، كانتا قد توصلتا إلى اتفاق في أيلول/ سبتمبر الماضي، يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، بعمق يتراوح بين 15 - 20 كم.
المصدر: آرتا إف إم