آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- لجنة المولدات في القامشلي تحدد تسعيرة جديدة للأمبير وتلزم بإرجاع فروقات مالية للمشتركين
- قرار بنقل سوق المواشي في عامودا من موقعه الحالي إلى قرية الديكية
- تغييرات مرتقبة على أسعار الأمبيرات في القامشلي بعد خفض سعر المازوت الحر
- انخفاض سعر لتر المازوت الحر من 75 سنت إلى 55 سنتاً
- إعادة تشغيل بئرين في محطة جقجق شمال القامشلي بعد تركيب غطاسات جديدة
- انخفاض ملحوظ في أسعار الفروج بمدينة ديريك وسط وفرة في العرض
- استئناف الحركة التجارية في معبر الوليد بعد اتفاق ينهي اعتصام المخلصين الجمركيين
- رفع أسعار باقات عدادات الكهرباء النظامية في عامودا والدرباسية
شكاوى بحي غويران بالحسكة من تلوث مياه الشرب
اشتكى عدد من سكان حي غويران من مشكلة اختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي، منذ أكثر من عامين.
وقال، خليل عطا الله، من سكان حي غويران، لآرتا إف إم، إنه يضطر لشراء مياه الشرب كل يومين بسبب تلوث مياه الصنابير المنزلية.
وأضاف عطا الله: "نقوم بفتح الصنوبر لساعات في سبيل تأمين مياه للاستحمام والغسيل فقط ونهدر المياه في الشارع من أجل الحصول على مياه شبه جيدة. لدينا خزان بسعة برميل ونصف البرميل نقوم بتعبئته بمياه الشرب من الصهاريج الخاصة."
وأشار، عطا الله، إلى أن والدته دخلت المشفى منذ شهر، بسبب وجود عناصر جرثومية في جسمها نتيجة تلوث المياه.
وذكرت، أم عبد، من سكان الحي، أنها خضعت لعملية جراحية في كليتها اليسرى قبل عام بسبب وجود جراثيم غير معروفة داخلها نتيجة تلوث المياه.
ودعت، أم عبد، الجهات المسؤولة إلى زيارة الحي ومعاينة مياه الصنابير المخصصة للشرب، لافتة إلى أن رائحة المياه "كريهة وتشبه رائحة المجرور الصحي."
بدورها، وعدت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية، سوزدار أحمد، بحل سريع للمشكلة بسبب خطورتها على الصحة.
وأوضحت، أحمد، أن مديرية المياه لم تتلق أي شكوى رسمية بخصوص هذه المشكلة، مشيرة إلى أن المديرية كانت ستتدخل فوراً باعتبار المشكلة "كبيرة وخطيرة."
وأضافت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه: "سنرسل الآن ورشاتنا إلى تلك المنطقة من أجل الكشف عن نقطة الاختلاط وبمجرد أن نجدها سنحل المشكلة مباشرة لأنها لا تحتاج وقتاً طويلاً."
ويقع حي غويران تحت سيطرة الإدارة الذاتية منذ عام 2016، وكانت البنية التحتية فيه قد تعرضت لأضرار كبيرة بسبب الأعمال العسكرية التي شهدها بين عامي 2013 - 2016.
المصدر: آرتا إف إم