آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
قوات النظام تفصل مناطق سيطرة المعارضة شرقي درعا
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء إن قوات النظام السوري تمكنت من فصل مناطق سيطرة المعارضة في ريف درعا الشرقي إلى شطرين بعد أسبوع من التصعيد العسكري.
وأوضح المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من شطر مناطق المعارضة بعد سيطرتها على بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجانبين في محيط البلدتين.
هذا وأبلغت واشنطن فصائل المعارضة السورية الرئيسية مطلع الأسبوع الجاري ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري للتصدي لهجوم ضخم تشنه قوات النظام لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة جنوبي سوريا.
لكن الولايات المتحدة كانت قد حذرت النظام السوري في 25 من أيار (مايو) الماضي من أنها ستتخذ "إجراءات حازمة ومناسبة" رداً على انتهاكاته لوقف إطلاق النار في مناطق خفض التوتر شمال وجنوبي البلاد.
إلى ذلك، أعربت الأمم المتحدة الإثنين عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف جنوب غربي سوريا، ونزوح ما يقارب من 45 ألف شخص باتجاه الحدود الأردنية بسبب القتال الدائر هناك.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي إن العنف جنوب غربي سوريا يعرض حياة أكثر من 750 ألف شخص للخطر.
وأضاف حق أن هناك تقارير تفيد بمقتل 13 شخصاً بسبب الأعمال القتالية منذ 23 من حزيران (يونيو) الجاري، بما في ذلك الهجوم الذي وقع على بلدة مسيفرة الأحد الماضي وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص من بينهم أربعة أطفال.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إن الطيران المروحي لقوات النظام السوري أسقط براميل متفجرة على مدينة درعا لأول مرة منذ عام تقريباً.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد أعرب في بيان يوم الجمعة الماضي عن قلقه إزاء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد العسكري.
هذا وتندرج محافظة درعا ضمن مناطق خفض التوتر التي توصلت إليها روسيا وإيران وتركيا في أيار (مايو) عام 2017، في إطار مباحثات أستانا الخاصة بسوريا.
يذكر أن فصائل من المعارضة تسيطر على نحو 70% من منطقة درعا، كما يتواجد تنظيم داعش في منطقة صغيرة في وادي اليرموك جنوبي المدينة.
المصدر: آرتا إف إم