آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- انطلاق امتحانات البكالوريا الحكومية والتاسع للإدارة الذاتية في الحسكة
- نحو 4 آلاف طالبة وطالب في القامشلي يستعدون لامتحانات الأحرار للشهادتين وفق منهاج الإدارة الذاتية
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- المجمع التربوي في عامودا يعلن إعادة 31 معلمة ومعلماً إلى الخدمة بعد سنوات من الفصل
- الرئاسة السورية تعلن عطلة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من 26 حتى 30 أيار
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- انطلاق قافلة جديدة تضم نحو ألف عائلة من أهالي عفرين من الحسكة إلى مناطقهم الأصلية
- الخميس والجمعة عطلة رسمية في سوريا بمناسبة عيد العمال 1 أيار
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- وفاة الفنان علي منصور بعد صراع طويل مع المرض
منظمة محلية تختتم مشروعاً عن الاندماج والتعايش في الجزيرة
اختتمت منظمة (غاف - GAV) للإغاثة والتنمية الخميس في قرية تل شعير بريف القحطانية (تربى سبيه) مشروع (بعيدين عنكن بخطوة)، الذي يهدف إلى الاندماج والتعايش بين المكونات المختلفة في المنطقة.
وقال منسق مشروع (بعيدين عنكن بخطوة)، ناظم درويش، لآرتا إف إم إن المشروع استهدف 750 عائلة.
وأضاف درويش أن المشروع استغرق ثلاثة أشهر وتضمن "تدريبات لفريق المتطوعين، وزيارات للقرى المستهدفة البالغ عددها 15 قرية من مختلف مكونات المنطقة، موزعة على أرياف الحسكة والدرباسية والقحطانية (تربى سبيه)."
كما أشار منسق المشروع إلى أنه جاء للحد من تأثيرات الحرب الدائرة في البلاد على مكونات المنطقة، و"تداركاً لظهور أي حساسيات بينها".
من جهتها قالت ليندا ملكي، من ريف القحطانية (تربى سبيه)، لآرتا إف إم إن الأهالي رحبوا بهذا المشروع في المنطقة.
وأضافت ملكي: "تفاجأت بوجود هكذا منظمات تقوم بهذه الأعمال، وخاصة في هذه الأوقات. كما أنهم يقومون بزيارة القرى لإدخال السرور إلى قلوب الأطفال."
يذكر أن مشروع منظمة (غاف - GAV) للإغاثة والتنمية تضمن حلقات حوارية مع أهالي القرى، إضافة إلى عروض مسرحية ودبكات وأغان فلكلورية من تراث مكونات المنطقة، من الكرد والعرب والسريان.
المصدر: آرتا إف إم