آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
روجآفا تحتفي بانتعاش اللغات المحلية وتعدُّدها في اليوم الدولي للغة الأم
يحتفل العالم سنوياً في 21 شباط/فبراير باليوم الدولي للغة الأم من أجل تعزيز التعدد اللغوي والثقافي، بعد أن أقرته الأمم المتحدة قبل أكثر من 20 عاماً.
وتتميز مناطق شمال شرقي سوريا بتعددها اللغوي والثقافي الكبير، إذ تنتشر فيها خمس لغات رئيسية، هي الكردية والعربية والسريانية والآشورية والأرمنية.
ولم تزدهر معظم اللغات في مناطق شمال شرقي سوريا المتميزة بالتنوع اللغوي والثقافي، بسبب منع الحكومات السورية المتعاقبة تدريس هذه اللغات ضمن المدارس الرسمية.
لكن حركة النشر والتدريس باللغات المحلية في روجآفا انتعشت بعد إعلان الإدارة الذاتية والتغيرات السياسية الكبيرة التي شهدتها المنطقة.
وباتت اللغة الكردية التي كان التعلم بها محظوراً ويقود إلى الملاحقة أو السجن، اليوم تدرَّس في مناهج هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية بدلاً من الاقتصار على تدريس اللغة العربية وحسب.
كما شهدت حركة النشر باللغة الكردية انتعاشاً لافتاً بعد ظهور عدة دور نشر محلية للمرة الأولى في المنطقة، ما شجع على الطباعة والترجمة والتأليف.
ورغم التطور الملحوظ في واقع اللغة الكردية خلال السنوات القليلة الماضية، يرى الكاتب والشاعر كوني رش، أنها بحاجة لمزيد من الاهتمام، وتكثيف طرق وسبل نشرها.
وأضاف: "نحن لم نحقق مطلبنا بعد وما زلنا في مرحلة النضال، ورغم ذلك استطعنا التقدم باللغة الكردية والوصول إلى مرحلة جيدة في روجآفا كردستان خلال السنوات الماضية، لكن علينا بذل المزيد من العمل لإحيائها وتطويرها".
أما اللغة السريانية، فتطورت هي الأخرى مع تطور اللغة الكردية، لكن الكتاب والمهتمين يرون حاجة إلى مزيد من التطور وتشجيع حركة التأليف والترجمة والنشر بهذه اللغة الأصلية.
ويطالب عضو الجمعية الثقافية السريانية في سوريا، حنا صومي، بالمزيد من الاهتمام بها من قبل الكتاب والمثقفين والمسؤولين، لافتاً إلى الانتعاش اللافت لهذه اللغة.
"اللغة السريانية تطورت بشكل ملحوظ جداً بحيث استطعنا تأسيس معاهد باللغة السرياينة، إضافة إلى مؤسسة أولف تاو لتعليم اللغة السريانية وتدريس المناهج بالسريانية من الصف الأول للصف العاشر. لكن نحن بحاجة أيضاً إلى دعم بالنسبة للمطبوعات والكتب والمزيد من المطابع كما نحلم أن يكون لنا مطابع خاصة بالسريانية لنشر اللغة، ونتمنى أن تخصص أمكنة تجمع المهتمين باللغة السريانية لدراستها وتطويرها".
أما اللغتان الآشورية والأرمنية، فلا تحظيان بشكل عام سوى باهتمام محدود في بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية المحلية، وسط مطالب بدعم اللغتين وافتتاح مراكز خاصة بتعليمهما، ومحاولة تجنب التمييز بين اللغات المحلية على قاعدة إحياء التنوع الثقافي وحماية اللغات المحلية من الاندثار.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..
ARTA FM · روجآفا تحتفي بانتعاش اللغات المحلية وتعدُّدها في اليوم الدولي للغة الأم - 21/02/2021