آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مربو المواشي في ديريك يشكون من ارتفاع أسعار العلف وقلة الدعم
يواجه مربو المواشي في عموم الجزيرة ومنطقة ديريك خصوصاً ظروفاً صعبة مؤخراً، بسبب ارتفاع أسعار العلف، وخصوصاً الشعير.
ووفقاً لعدد من مربي المواشي، تتزامن هذه الصعوبات مع تأخر الأمطار هذا الشتاء، وهو ما دفع بالكثيرين للجوء إلى تأمين العلف من السوق المحلية، لكن بأسعار مرتفعة.
ويجوب أحمد رشيد، أحد مربي المواشي، مراكز بيع الأعلاف في سوق ديريك، بحثاً عن سعر مناسب لشراء حاجة مواشيه من الشعير أو التبن أو النخالة.
يقول الرجل الذي يبلغ نحو 60 عاماً، أنه يعتمد على تربية المواشي في تأمين قوته منذ نحو 40 عاماً، لكن ارتفاع أسعار العلف بدأ يشكل عائقاً أمام مواصلة هذا العمل.
ويدعو أحمد مؤسسات الإدارة الذاتية لتوفير العلف بأسعار مناسبة للمربين، كما يدعو لإيقاف تصديره للخارج، في محاولة لضبط الأمور، على حد تعبيره.
"وضعنا ليس جيداً، فالشعير ارتفع سعره. اشتريت 100 طن من الشعير من الشهر الثامن بـ 120 ليرة للكيلو، والآن ليس لدي سوى 20 طن وسعره اليوم 625 ليرة أو بـ 725 ليرة للكيلو، ولدي 500 رأس غنم، وحتى التبن غير متوفر وسعر الكيلو 500 ليرة، والنخالة 750 ليرة، ولا أحد يدعمنا".
ووفقاً لمحمد شريف، أحد تجار العلف من ريف ديريك، يعود أحد أسباب ارتفاع سعر الشعير إلى تصاعد وتيرة تصديره إلى الخارج.
أما السبب الآخر، بحسب محمد، فيعود إلى عدم توزيع العلف على مربي المواشي سواء من قبل المؤسسات الحكومية أو تلك التابعة للإدارة الذاتية، ما زاد من حجم الطلب عليه، وبالتالي ارتفاع سعره.
"الشعير لا يتوفر كثيراً، فالكمية التي استلمتها الحكومة السورية ما زالت مكدسة، وهي تذهب إلى خارج المحافظة، والإدارة الذاتية أيضاً اشترت الشعير في الموسم الفائت ولا نعرف أين ذهبت تلك الكميات.. سعر الشعير ارتفع من 175 ليرة في أيلول الماضي إلى 600 ليرة، لذلك لا بد من دعم مربي الماشية وفق قوائم معينة ومحددة بأعداد المواشي لكل شخص".
وفي خطوة إسعافية لدعم مربي المواشي، بدأت هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة، مؤخراً ببيع مادة النخالة بسعر 300 ليرة للكيلو الواحد.
وبحسب الرئيس المشترك لمديرية الثروة الحيوانية في مقاطعة القامشلي، محمد طاهر، تحاول الهيئة تأمين الشعير والعلف المركب أيضاً لمساعدة مربي المواشي وتلبية احتياجاتهم حفاظاً على هذا القطاع الهام.
لكن ورغم هذه الخطوة يقول العديد من مربي المواشي إن الحاجة لا تقتصر فقط على النخالة، بل هناك حاجة ماسة لتوفير أنواع أخرى من العلف، متسائلين عن قدرة هيئة الاقتصاد والزراعة على حل هذه المشكلة.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · مربو المواشي في ديريك يشكون من ارتفاع أسعار العلف وقلة الدعم - 10/02/2021