آخر الأخبار

  1. قتلى من القوات الحكومية وداعش خلال معارك بريف حماة
  2. إقليم كردستان يسجل أكثر من ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث
  3. عدد مصابي كورونا بالمناطق الحكومية السورية يتجاوز 5200 شخص
  4. تسجيل 136 إصابة بكورونا في روجآفا خلال يوم واحد
  5. دمشق ترفع سعر لتر البنزين الحكومي بمقدار 200 ليرة

روابط ذات صلة

  1. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  2. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  3. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  4. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي
  5. فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي
  6. قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية
  7. معاناة المرضى النفسيين في الحسكة ما بين نقص الخدمات وسوء معاملة المحيط - 15/10/2020
  8. منظمات أممية تدعو للتضامن مع المجتمعات الضعيفة لمواجهة تأثيرات كورونا
  9. مدن الجزيرة تشهد أزمة أنسولين منذ شهرين نتيجة توقف الإمدادات الدولية
  10. خطة عدادات مولدات الأمبيرات في القامشلي تفشل عند أول اختبار عملي

تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة

يتجول حاجي أيوب، من قرية علوانكيه في سوق الغنم في ناحية معبدة /كركي لكي متفقداً أسعار المواشي المرتفعة التي لا يقوى الأهالي على شرائها.

ويوضح حاجي أيوب لآرتا إف إم أن أسباب بيع الأغنام كثيرة أولها هي الهجرة من الريف إلى المدينة، بالإضافة إلى صعوبة تربيتها في الظروف الراهنة، إذ تحتاج جهداً تعاونياً كبيراً للعديد من أفراد العائلة الذين باتوا مشتتين في المهاجر. 

"الخراف بالتأكيد للتجارة لكن تباع في السوق، أما بالنسبة للأغنام فتباع لأنه من الصعب تربيتها في هذا الوقت لأسباب كثيرة، وبخاصة أن العوائل الكبيرة من المفترض أن تتعاون لتربيتها.. لم يعد الأمر كالسابق؛ نتيجة للهجرة تنظر إلى المنازل لا تجد فيها أحداً ليربي الأغنام، والتجارة تبقى نشطة بالبيع والشراء لأن البعض منهم يبيعون الأغنام الكبيرة في العمر مثلاً، وتوجد أسباب ثانية للبيع أيضاً".

وتتحدث منتهى فرحو، من قرية كهني كرك، لآرتا إف إم، أن سنوات الجفاف أجبرتها على بيع أغنامها، وباتت تواجه صعوبات لشراء مجموعة أخرى بسبب أسعارها المرتفعة للغاية. 

"الآن نشتري الغنمة بسعر 500 ألف ليرة، عندما بدأت سنوات الجفاف لم نعد قادرين على تربية الأغنام، كان لدينا قرابة سبعين.. ثمانين رأس غنم، حينها رأينا من الصعب تربيتها فقمنا ببيعها بسوق القامشلي وقمنا بشراء بقرة عوضاً عنها، الشخص الذي كان وضعه ميسوراً لم يبع الغنم، واشترى شعيراً ونخالة وظلَّ يربي الأغنام".

وذكر الإداري في قسم الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في معبدة / كركي لكي، جاسم سعيد،  بدوره عدة أسباب لعزوف الأهالي عن تربية الأغنام وصعوبة شرائها بسبب سعرها المرتفع جراء فتح طرق التصدير إلى خارج روجآفا.

"الأسباب التي تمنع الناس من تربية الأغنام هي سعرها المرتفع بالنسبة للعائلات الفقيرة، في هذا الوضع يوجد ناس كثر يريدون شراء الأغنام لكن لا يوجد لديهم إمكانية كافية للشراء وهذا الشيء يؤثر على تراجع تربية الثروة الحيوانية، والتجار يتحكمون بالأسعار، من كان لديه غنم في السابق أصبح يستمر في تربيتها، وأيضاً التصدير لخارج الحدود له دور، وارتفاع سعر الدولار بالنسبة لليرة السورية أيضاً".

لكل هذه الأسباب يأمل الأهالي في وضع حد لتصدير الأغنام بشكل كبير، وإصدار قرارات لتخفيض أسعار العلف، وتأمين قروض للراغبين في تربية الأغنام حتى تنتعش من جديد هذه المهنة التي تؤمن سلعاً غذائية أساسية مصنَّعة من الحليب ومشتقاته، فضلاً عن أنها تدرُّ دخلاً مناسباً للمربين.

تابعوا التقرير الذي أعدته لين جانكير، وتقرؤه نالين موسى..

ARTA FM · تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة - 24/09/2020

كلمات مفتاحية

المواشي الأغنام التصدير كركي لكي معبدة