آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ارتفاع تعرفة سيارات الأجرة يزيد أعباء سكان الحسكة في ظل الأزمة الاقتصادية
يضطر محمد الفاضل، يومياً، للخروج من منزله في حي الناصرة بمدينة الحسكة، مبكراً بنحو ساعة ليتمكن من الوصول سيراً على الأقدام إلى الدائرة التي يعمل بها، في حال لم يحالفه الحظ في العثور على إحدى حافلات النقل الداخلي العمومية.
يقول محمد إنه لجأ إلى الخروج المبكر من المنزل بعد أن ارتفعت تعرفة سيارات الأجرة (التكسي) في المدينة بشكل تدريجي وعلى نحو غير مفهوم.
ووفقاً للعديد من السكان فإن الارتفاع الجديد في تعرفة الركوب في سيارات النقل الخاصة يعود إلى ما وصفوه بتقاعس الجهات المسؤولة عن ضبطها، الأمر الذي تسبب بإلقاء أعباء جديدة على كاهلهم خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.
ويقول محمد، الذي يعيل خمسة أطفال، إن استخدام سيارات الأجرة للنقل بات صعباً في ظل ارتفاع تعرفة الركوب على نحو جنوني، خصوصاً إذا ما قورنت بالمدخول الشهري المتواضع للموظفين وغيرهم من شرائح العاملين.
"أضطر في كثير من المرات الخروج باكراً من البيت كي أتمكن من المشي للوصول إلى المكان الذي أعمل فيه، فأجرة التكاسي سابقاً كانت 400 ليرة، والآن ارتفعت إلى نحو 1200 ليرة، يعني إذا استخدمت التكاسي فسيكلف ذلك كل راتبي تقريباً، فضلاً عن المساومات المزعحة مع السائقين لتخفيض الأجرة".
ويقدم سائقو سيارات النقل الخصوصية (التكسي) مبررات جاهزة لرفع تعرفة الركوب، مثل ارتفاع سعر البنزين وأجور صيانة السيارات الدورية، وفقاً للسائق شيار حمو.
"كل السلع ارتفع سعرها، إذا حدث عطل بسيط في السيارة، سيكلفنا نحو 100 ألف ليرة سورية، بينما العطل ذاته كان يكلفنا في السابق 20 ألف ليرة، علاوة على ارتفاع سعر البنزين وغيار الزيت وغير ذلك. ليس معقولاً أن نخسر، بينما سعر كل شيء قد ارتفع".
أقرت إدارة نقابة السائقين التابعة للإدارة الذاتية في الحسكة بالمشكلة، لكنها قالت إن الحل يكاد يكون مستحيلاً في الوقت الحالي.
وأوضح الإداري في النقابة محمد قدور، لآرتا إف إم، أن هذه الفوضى في الأسعار تشمل كذلك أسعار المحروقات، وقطع الغيار في المنطقة الصناعية بسبب ارتباطها بسعر صرف الدولار، على حد تعبيره.
"مشكلتنا هي مع التكاسي. الفوكسات واضح سعر المازوت بـ 75 ليرة، أما التكاسي فهناك سائقون يشترون ليتر البنزين بـ 100 ليرة، وآخرون بـ 210 وكذلك بـ 350 ليرة، وبسبب تباين الأسعار لا نستطيع التحكم بأسعار نقل التكاسي، في ظل سعر الصرف المتذبذب للدولار".
وبين تذمر أهالي الحسكة من ارتفاع تعرفة سيارات النقل الخاصة وشكاوى السائقين الذين يعانون من ارتفاع سعر المحروقات وقطع الغيار، لا يملك الأهالي سوى مطالبة المعنيين بإيجاد حل لهذه المشكلة بشكل يرضي الطرفين، كدعم المحروقات المخصصة لهذه الفئة من السيارات وضبط أسعار الصيانة، ومن ثم تحديد تعرفة ركوب متناسبة مع الدخل العام.
تابعوا التقرير الذي أعده آلاف حسين، وتقرؤه نور الأحمد..
ARTA FM · ارتفاع تعرفة سيارات الأجرة يزيد أعباء سكان الحسكة في ظل الأزمة الاقتصادية - 26/08/2020