آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قرية (كري ديرا) في ريف معبدة / كركي لكي تنتعش زراعياً بعد سنوات طويلة من الجفاف
بعد سنوات من الجفاف عادت قرية (كري ديرا) لتتحول إلى نموذج طموح في تحقيق الاكتفاء الذاتي ومصدر لإنتاج خضروات ذات جودة عالية، فالقرية التي جفت فيها مياه النهر منذ 18 عاماً، عادت إلى حيويتها جراء الأمطار الوفيرة التي أدت إلى جريان مياه النهر مجدداً، ما وفر لسكانها إمكانية سقاية المزروعات والعودة لتربية المواشي بعد اخضرار المراعي.
وتوفر القرية، حالياً، مصدراً مهماً للخضروات في سوق معبدة / كركي لكي، خصوصاً مع الإقبال الملفت من قبل الزبائن على هذه المنتجات، ناهيك عن إنتاج اللحوم ومشتقات الألبان والأجبان.
ويتحدث حزني عمر، البالغ من العمر نحو 70 عاماً، والذي يملك حقلا في قرية (كري ديرا)، عن تاريخ طويل يمتد لأكثر من 200 عام في مجال الزراعة وتربية المواشي.
ويقول عمر إن سكان هذه القرية تميزوا في زراعة الأشجار المثمرة والخضروات منذ عشرات السنين، إلا أن جفاف النهر الذي يمر في القرية أدى إلى تراجع الزراعة، قبل أن تستعيد الأرض حيويتها خلال الموسمين الماضيين جراء الأمطار الوفيرة.
"الزراعة تعود بالنفع علينا وعلى المنطقة، نقوم بزراعة أصناف عدة كالخيار والبطيخ البعلي والقرع والملوخية والباذنجان والفجل والفليفلة...وغيرها من الخضار. المياه أصبحت متوفرة بعد 18 سنة من جفاف النهر، ما أثر، سلبا، على الزراعة. الآن عادت الأمور كما كان في السابق".
وبسبب الأمطار الوفيرة يعتمد قسم من سكان القرية على الزراعة البعلية، بينما يعتمد القسم الأكبر على الزراعة المروية، وفقاً للمزراع سنان محمد، الذي يملك حقلاً للخضروات.
ويقول محمد، إن ما تنتجه القرية من الخضروات والقمح والحمص والشعير يغطي احتياجات سكانها، مع فائض يتم تسويقه في سوق معبدة / كركي لكي، ليتحول هذا الفائض إلى مورد مادي معقول للسكان.
"يتفاوت الانتاج من سنة إلى أخرى، وذلك بحسب اهتمام المزارع ورش السماد والمبيدات، وإزالة الأعشاب الزائدة، فضلا عن أن نسبة الأمطار تلعب دورا رئيسا في تحديد كم الانتاج".
ورغم أن نهر قرية (كري ديرا) المتفرع إلى قسمين والقادم من أقصى الشمال يمر بقرى أخرى في منطقة آليان مثل (دلافي كرا، قرغو، جيلكا وعلوانكي مروراً بكري ديرا وصولاً إلى سد كري بري) إلا أن هذه القرية هي الوحيدة التي تستثمر مياهه في سقاية الخضروات الموسمية، وفقاً لسكانها.
ويتأمل السكان خيراً في إنتاج موسم وفير يغطي احتياجاتهم، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة جراء الأزمة الصحية التي تسبب بها فيروس (كوفيد 19) وإجراءات حظر التجوال، لتتحول إلى مثال للاعتماد على النفس واستثمار خيرات الأرض.
تابعوا تقرير لين جانكير، تقرؤه ديالى دسوقي كاملاً..