آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منع دخول الخبز السياحي إلى المالكية بعد رفع سعره يخلق صعوبات للسكان
يضطر ماجد هوستا، الأب لثلاثة أطفال للاستيقاظ باكراً كل صباح للوقوف أمام طابور الفرن الحجري في مدينة المالكية/ديريك، للحصول على حاجة عائلته من الخبز.
يقول هوستا إن معاناته بدأت منذ نحو أسبوع، بعد أن منعت لجنة حماية المستهلك في المالكية/ديريك، دخول خبز الأفران السياحية إلى المدينة، لقيام أصحاب تلك الأفران، برفع سعر الربطة دون وجود تعميم رسمي يقضي بذلك.
وكان القرار قد اتخذ على خلفية قيام أصحاب الأفران السياحية في معبدة / كركي لكي والقامشلي برفع سعر ربطة الخبز السياحي بعد الموجة الأخيرة لارتفاع الأسعار.
يتحدث هوستا، لآرتا إف إم، عن عدم توفر الخبز ذي النوعية الجيدة، نظراً للضغط الموجود على الفرن السياحي الوحيد في المدينة والأفران الحجرية، ناهيك عن رداءة خبز الفرن الآلي من جهة أخرى.
"سابقاً كان الخبز السياحي متوفراً في كل المحلات، الآن نضطر للخروج في الصباح الباكر للحصول على الخبز السميك، لأنه لا يوجد سوى فرن واحد للخبز السياحي في المدينة، وهناك ضغط كبير عليه إذ تضطر للوقوف في الطابور منذ الساعة الرابعة فجراً حتى تحصل على بعض الخبز، لذلك عليهم حل هذه المشكلة والوصول إلى قرار يرضي أصحاب الأفران والناس أيضاً، لأن الوضع لا يحتمل مزيداً من الصعوبات في ظل الظروف الحالية، خصوصاً وأن خبز الفرن الآلي غير صالح للأكل، لكن حتى لو رفعوا سعر الخبز فنحن مجبرون على ذلك، وسنعتبر الأمر مماثلاً لارتفاع أسعار باقي المواد كالزيت والسمنة وغيرها."
ووفقاً للجنة حماية المستهلك، فإن قرار منع دخول الخبز السياحي القادم من معبدة / كركي لكي والقامشلي إلى مدينة المالكية/ديريك، جاء بعد عدّة مطالبات من قبل أصحاب الأفران برفع سعر ربطة الخبز وتعديل السعر القديم، نظراً لارتفاع سعر الدولار الذي أثر بشكل سلبي على أسعار كافة المواد، بحسب أصحاب عدد من الأفران.
لكن مسؤول لجنة حماية المستهلك في المالكية/ديريك، حسين عثمان، قال لآرتا إف إم، إن قرار منع دخول الخبز السياحي بسعر مختلف، دون وجود تعميم رسمي من إدارة الأفران، سيستمر لحين إعادة دراسة مطالب أصحاب الأفران
"قبل مدة طالب أصحاب الأفران برفع السعر وأبلغوا الإدارة بهذه المطالب، لكن الأخيرة قالت إنها ستقوم بدراسة المطالب وستقوم باتخاذ قرار، ثم قام أصحاب الأفران برفع السعر بنحو 50 ليرة دون وجود قرار رسمي، لذلك قمنا بإصدار تعميم بمنع دخول الخبز السياحي إلى المدينة."
ونفى مسؤول لجنة حماية المستهلك في المالكية/ديريك، وجود أزمة خبز في المدينة رغم صدور قرار منع دخول الخبز السياحي، مؤكداً أن الرقابة التموينية مستمرة يومياً لمراقبة تنفيذ التعميم القاضي بمنع بيع الخبز السياحي بأسعار مخالفة للأسعار المحددة.
"بالنسبة لمدينة المالكية / ديريك، هناك أفران حجرية ونصف آلية ويوجد أيضاً فرن آلي، ولا توجد أزمة خبز في المدينة، وجولاتنا مستمرة يومياً وقد أبلغنا أصحاب المحلات بعدم بيع الخبز بالسعر الجديد، وذلك لحين الوصول إلى حل واتخاذ قرار من قبل الإدارة."
لكن سكان المالكية / ديريك يؤكدون أنهم يواجهون صعوبات في تأمين حاجتهم اليومية من الخبز، وخصوصاً منذ قرار منع دخول الخبز السياحي، والذي كان يمثل بديلاً عن خبز الفرن الآلي ذي الجودة الرديئة.
ويأمل السكان أن يكون القرار المنتظر متناسباً مع الأوضاع التي يمرون بها خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أشهر نتيجة انهيار الليرة السورية أمام الدولار.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: