آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
اضطر شادي حج حسين، إلى التوقف عن العمل في مجال تعهدات البناء في القامشلي بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية، وفقدانها بين الحين والآخر.
وشهدت مختلف مناطق الجزيرة ارتفاعاً حاداً في أسعار مختلف مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى تراجع الحركة العمرانية بشكل ملحوظ خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، لأول مرة خلال العامين الماضيين اللذين كانا قد شهدا انتعاشاً كبيراً في هذا القطاع.
ويقول حسين في حديثه لآرتا إف إم، إنه بدأ العمل في شراء وتجهيز الشقق وبيعها بدلاً من التعهدات بسبب الخسائر التي تعرض لها.
"قبل سنوات كانت الأسعار ثابتة ونستطيع بناء الشقق وبيعها، لكن الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، وهي غير ثابتة، فقد تبدأ مشروعاً ما وتشتري الأسمنت بسعر معين، ثم بعد عشرة أيام يرتفع السعر كثيراً، ناهيك عن فقدان بعض المواد الأساسية للبناء من السوق. قد نتفق على سعر معين لبيع شقة ما، ولكن عند البدء بالبناء نكتشف أن الحسابات مختلفة بحكم ارتفاع الأسعار، بشكل تدريجي، وبالتالي فإن السعر الذي تم الاتفاق عليه لا يكون مناسباً مع مرور الوقت."
ويتجاوز سعر كيس الإسمنت، الآن، والذي يعتبر المادة الأساسية في البناء 4500 ليرة سورية، مقارنة بـ 2500 ليرة قبل نحو عام، أما الحديد فيباع الكيلو الواحد منه في الأسواق حالياً بسعر 630 ليرة سورية، بينما لم يكن يتجاوز 300 ليرة في بداية العام الفائت.
وإلى جانب ارتفاع أسعار مواد البناء، تحدث بعض أصحاب المعامل في القامشلي عن صعوبات في تأمين المواد مثل البودرة والنبكة والرخام والغرانيت، بسبب انقطاع الطرق منذ العدوان التركي الأخير على مناطق رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض.
ويعزو أصحاب المعامل ارتفاع أسعار المواد المتوفرة في المنطقة إلى ارتفاع أجور نقلها، نتيجة تأخر أصحاب الشاحنات في نقلها بسبب الظروف الأمنية الراهنة.
ومع عدم الاستقرار السياسي والتهديدات التركية على المنطقة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية والأزمة الاقتصادية التي تلعب دوراً كبيراً في تأثيرها على حركة البناء، ينتظر العاملون في مجال البناء انفراجاً يؤدي إلى تراجع الأسعار وعودة الانتعاش إلى سوق العقارات.
استمعوا لحديث عبدالكريم كوسا، الرئيس المشترك لاتحاد المقاولين في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: