آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
إصابات جلدية بين أطفال مخيم (واشو كاني) لنقص الخدمات الطبية
مع مرور الوقت وازدياد عدد الوافدين إلى مخيم (واشوكاني) القريب من الحسكة، تزداد حاجة النازحين إلى الخدمات الطبية بالتزامن مع ظهور أوبئة بين الأطفال، وفق ما كشف الهلال الأحمر الكردي.
ويعاني، عادل خضر، أب لخمسة أطفال، من مرض مزمن، لكن همه الوحيد بات أطفاله الذين يمرون كما معظم أطفال المخيم في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة في ظل الافتقار إلى أبسط الخدمات الطبية.
"أحياناً يقولون أن الطبيب غير موجود، وأحياناً أخرى تكون المعاينة دون أدوية، هذا وضع أولادي منذ ثلاثة أيام، هذا بالإضافة إلى أنني من أعاني من الضغط. جاؤوا وسجلوا أسماء أولادي من أجل الأدوية، إلا أنهم لم يحصلوا عليها حتى الآن، لذا نضطر لشراء الأدوية على حسابنا الخاص في هذه الظروف الصعبة".
وتشير الأرقام التي كشفت عنها منظمة الهلال الأحمر الكردي، لآرتا إف إم، إلى أن داء الجرب أصاب نحو 20 طفلاً منذ مطلع كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وأوضحت منظمة الهلال الأحمر الكردي، التي تنشط في المخيم منذ إنشائه قبل أكثر من شهر، أن التخوف من انتشار الأوبئة بين أطفال المخيم بات أمراً وارداً جداً في ظل غياب دور المنظمات الدولية الإغاثية.
وقال الإداري في الهلال الأحمر الكردي، جوان سعيد، لآرتا إف إم، إن قاطني المخيم بحاجة ماسة إلى اللقاحات المضادة لانتشار الأوبئة.
"من أهم القضايا حالياً هو توفير اللقاحات، لأن معظم الأوبئة جلدية بسبب عدم جاهزية الصرف الصحي في المخيم، هذا ما عدا الاحتياجات الطبية الآخرى للكبار والنساء والحوامل ، هناك نحو ثلاث حالات ولادة أسبوعياً في المخيم، ونحن نوجه النداء إلى كل الجهات التي تعمل في المجال الطبي وخاصة الدولية منها، لمساعدتنا في سد حاجة الاحتياجات الطبية في المخيم".
في مستوصف طبي صغير، أنشئ في المخيم بجهود محلية وعلى عجل، يعلو صراخ الأطفال الذين حقنوا للتو بمسكنات، لعلها تخفف عنهم بعض الألم، إذ أن هذه المسكنات هي الأدوية الوحيدة التي تملكها الفرق الطبية المحلية، فهل تسمع منظمات الأمم المتحدة صراخ هؤلاء الأطفال الذين فروا مع عائلاتهم جراء العدوان التركي؟
استمعوا لحديث مها نبو، من أهالي رأس العين / سري كانيه ومقيمة في مخيم "واشوكاني"، وجوان سعيد، الإداري في منظمة الهلال الأحمر الكردي، وتابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه ديالى دسوقي.