آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
في خيمة منصوبة على قارعة رصيف أحد المنازل، يجلس الجد، حمد العبدالله، إلى جانب حفيده من ابنته، الذي يراقب المسبحة بين أصابع جده وهو ينقلها من يد إلى أخرى.
يقول الجد، العبد الله، إنه يستأنس بهذه المسبحة ويقلبها بين يديه، في محاولة للترويح عن نفسه وعن حفيده الذي يعيش معه هنا في حي (المشيرفة) غربي الحسكة.
وجد العبد الله نفسه، مع عائلته المؤلفة من سبعة أشخاص، في مدينة الحسكة بعد فرارهم من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه.
"بدأ القصف فجأة، لم نكن نعرف إن كان قصفاً جوياً أو مدفعياً، المهم أن القذائف كانت تسقط بكثافة، وسقطت إحداها خلف بيتنا بالضبط، واستهدفت بيت أحد أقربائي، لكن ولحسن الحظ كان أقربائي قد تركوا البيت قبل سقوط القذيفة بعشر دقائق. هربت مع عائلتي وسلكنا طريق الحسكة ولم نحمل معنا أي شيء، حتى أننا تركنا بعض الوثائق وهوياتنا الشخصية في المنزل".
ولقلة الخيارات بسبب الضغط الذي خلفه نزوح أكثر من 190 ألف شخص مع بداية الهجوم التركي، وجد العبد الله نفسه مع عائلته في هذه الخيمة المنصوبة في حي (المشيرفة).
ويقول العبد الله إنه، كنازح إلى مدينة تكتظ بالنازحين واللاجئين من كل المناطق، لا يملك رفاهية الاختيار من بين مجموعة خيارات للإقامة.
"عندما وصلنا الحسكة، أقمنا في منزل غير مكتمل البناء، كان بلا نوافذ ولا أبواب ولا كهرباء ولا مياه، أي كانت الحالة مأساوية، خصوصاً وأن لدي أطفال ومرضى. اضطررت لترك البيت وجئت إلى حي (المشيرفة) كي أستأجر منزلاً، ولكن وجدت قرب أحد المنازل عدداً من بواري الحديد لخيمة عادية، لم تكن لديّ معرفة مع صاحبها لكنني طلبتها منه، واستخدمتها لنصب خيمة، وهكذا انتهى بي الحال في هذه الخيمة".
ويقول العبد الله إن هذه الخيمة التي صنعها باستخدام مواد أولية مختلفة، تقيه وعائلته من النوم في العراء، لكنها لا توفر لهم الحماية من لسعات الحشرات والعقارب، إضافة إلى الريح والبرد وغيرها من الظروف التي تؤثر على القاطنين في الخيم أينما كانوا.
"في أحد الليالي صرخت ابنتي المتزوجة مذعورة، قائلة إنها تعرضت للدغ، وسرعان ما وجدنا بالقرب منها عقرباً. وحاولنا علاجها بطرق بدائية، وهي الآن بخير. ولو كانت اللدغة لطفلها الصغير، كان من الصعب أن ينجو".
ولا تفارق مخيلة هذا الجد صور منزله، الذي تركه كما يقول، متحدثاً عن حلمه المتكرر منذ نزوحه من رأس العين/ سري كانيه بالعودة إلى ذلك المنزل الذي تركه مجبراً بسبب العدوان التركي، فهل تتحقق أمنيته قريباً؟
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: