آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات
وصلت نحو 720 عائلة نازحة من رأس العين/ سري كانيه وريفها إلى مدينة القامشلي منذ بدء العدوان التركي على روجآفا في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ولجأت معظم العائلات النازحة إلى أقاربها، بينما قامت عائلات أخرى باستئجار منازل خاصة، لكن ثماني عائلات فقط وصلت إلى مركز الإيواء المؤقت في مدرسة (اللواء).
وتقول المنظمات المحلية إنها تمكنت من تغطيةاحتياجات 300 عائلة فقط، وذلك بالتنسيق مع مكتب شؤون المنظمات ومجلس ناحية القامشلي.
وتلجأ، فايزة الحمد (35 عاماً)، للحديث مع ابنتها ( 12 عاماً) عن ذكريات طفولتها في رأس العين/ سري كانيه، في محاولة منها للترويح عنها وتخفيف آثار النزوح عن كاهلها.
تقول الحمد إن الظروف الصعبة التي تمر بها مع زوجها وأطفالهما الأربعة في إحدى صفوف مدرسة اللواء في القامشلي، تؤثر بشكل سلبي على أطفالها.
" خرجنا من دون متعلقات شخصية مثل الألبسة وغيرها، نقيم حالياً في هذه المدرسة دون أن تتفقد أي منظمة وضعنا، سوى منظمة واحدة قدمت لنا بعض الثياب، تلزمنا أدوات الطبخ والألبسة الشتوية، وكذلك الطعام الذي يقدم لنا ليس صحياً وليس منتظماً بشكل يومي".
ورغم الجهود التي بذلتها المنظمات المحلية لاحتواء آثار النزوح وتلبية احتياجات الفارين من العدوان التركي، إلا أن حجم الأزمة الإنسانية، وفقاً لتلك المنظمات، يبدو أكبر من الإمكانات المحلية.
وتمكن فرع تحالف منظمات (غاف ودان ودوز) في القامشلي، من تقديم سلات غذائية وأغطية وملابس ومستلزمات أطفال لـ 40 عائلة نازحة في القسم الشرقي من المدينة، وفقاً لمكتب شؤون المنظمات.
كما أسست 11 منظمة أخرى تحالفاً جديداً لجمع التبرعات وتوزيع المساعدات على النازحين، كالألبسة والأغطية والاسفنجات، إضافة إلى شراء أدوية ومستلزمات أطفال وتوزيعها على النازحين المقيمين في حي الهلالية.
واستهدف التحالف المحلي عائلات نازحة في كل من تل تمر ومعبدة/ كركي لكي، بحسب جمعية (شاوشكا) المشاركة في هذا التحالف المدني للمنظمات المحلية.
أما منظمة (شار للتنمية) فقامت بتوزيع سلات غير غذائية وأدوات مطبخ على 250 عائلة نازحة، بحسب مكتب شؤون المنظمات في القامشلي.
كما قامت منظمة (روجآفا) للإغاثة والتنمية التابعة للإدارة الذاتية بتوزيع نحو 1000 سلة غذائية على نازحي رأس العين/ سري كانيه في القامشلي، بحسب مكتب شؤون المنظمات أيضاً.
وقامت جمعية (مار منصور) الخيرية في القامشلي، بتوزيع سلات غذائية على النازحين، كما قامت بطريركية الروم الأرثوذوكس بتوزيع إسفنجات وأغطية على نازحين آخرين.
ورغم الجهود المدنية المحلية، وتخصيص الإدارة الذاتية مستوصف الهلالية لاستقبال النازحين، وتقديم الخدمات الطبية لهم، إلا أن حجم الأزمة الإنسانية يفوق الإمكانات المحلية، ذلك في ظل استمرار حالة التجاهل من جانب منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، على الرغم من مرور شهر كامل على بدء العدوان التركي.
استمعوا لحديث ليلى مراد، مسؤولة لجنة الإغاثة في القامشلي، وهيلين حاج أحمد، مسؤولة المكتب الإعلامي في منظمة دوز للمجتمع المدني، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: