آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مخيم واشوكاني للنازحين قرب الحسكة بحاجة لمساعدات فورية مع غياب المنظمات الدولية
أكثر من 70 مدرسة، تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين الوافدين إلى مدينة الحسكة من مدينة رأس العين/ سرى كانيه وريفها، مع بدء العدوان التركي منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.
ومع استمرار إغلاق المدارس، اضطرت الإدارة الذاتية لتنفيذ خطة طوارئ لإيواء النازحين في مخيم واحد، وذلك ما حدث في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، حيث تم اختيار بلدة التوينة موقعاً لبناء المخيم الجديد.
ورغم أن المخيم وفر مأوى للكثير من العائلات، التي تقطعت بها السبل في مدينة الحسكة وافترشت العراء لأيام عديدة، لكن هذه العائلات تواجه وضعاً إنسانياً في غاية الصعوبة، بسبب قلة الإمكانات وغياب الدعم الدولي.
سارة العلي، وأطفالها الستة، نزحوا من رأس العين/ سري كانيه، ووصلوا مؤخراً إلى مخيم (واشوكاني) في التوينة، تتحدث هذه الأم، لآرتا إف إم، عن الوضع الإنساني في المخيم.
"الجو بارد، ومعنا أطفال، وعلاوة على ذلك، فإننا نسكن مع خمس عائلات أخرى في خيمة واحدة. هناك نقص في الخدمات، ولا أعرف ماذا سأقول أكثر، أنتم ترون بأعينكم".
وتسكن 131 عائلة، معظم أفرادها من الأطفال والنساء، ومؤلفة من 565 شخصاً، في خيم جماعية في مخيم (واشوكاني) الآن.
وتقول إدارة المخيم أن هذا الوضع جاء كنتيجة لصمت وتجاهل المنظمات الدولية، وعلى رأسها هيئات ومنظمات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن معظم الدعم والخدمات المقدمة، تأتي أولاً من الإدارة الذاتية، وثانياً من المنظمات والجمعيات المحلية، والتي تحاول قدر المستطاع توفير الدعم والخدمات لهؤلاء النازحين.
ويطرح الوضع الإنساني في هذا المخيم تساؤلات كبيرة حول دور المنظمات الدولية، وخصوصا هيئات ووكالات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين، وسبب تجاهلها التام للأزمة الإنسانية التي تشهدها الجزيرة بعد مرور شهر على بدء العدوان التركي، والذي أسفر عن نزوح أكثر من 300 ألف نازح، حتى الآن، من مختلف المناطق الحدودية.
استمعوا لحديث شيخموس أحمد، رئيس مكتب شؤون اللاجئين والنازحين والمنكوبين في شمال شرقي سوريا، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: