آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
في اليوم الدولي للعمل الخيري.. دعوات بالجزيرة لتعزيز ثقافة التطوع
تحتفل الأمم المتحدة، في الخامس من أيلول/ سبتمبر من كل عام، باليوم الدولي للعمل الخيري، إحياء لذكرى وفاة (الأم تيريزا)، التي أفنت عمرها في العمل الخيري في الهند، وحول العالم.
ويهدف اليوم الدولي للعمل الخيري إلى التوعية بأهمية التطوع في الأنشطة الخيرية، والإسهام في خلق مجتمعات أكثر مرونة، وتعزيز الأواصر الاجتماعية، وفقاً للأمم المتحدة.
وشهدت مناطق الإدارة الذاتية في هذا الإطار، عدة مبادرات وأنشطة تطوعية وخيرية، خلال الأعوام القليلة الماضية، إلا أن المنطقة بحاجة إلى مزيد من التوعية والاهتمام في هذا المجال، بحسب متابعين.
وتطوع عدد من الشباب في مدينة رأس العين (سري كانيه)، مؤخراً، في نشاطات تهدف لتقديم مساعدات مالية للمصابين بأمراض مزمنة.
وانطلقت المبادرة الجديدة تحت عنوان (مبادرة ساعد الخيرية). حيث تعتمد على التبرعات التي جمعها المتطوعون وأعضاء مجموعة لها حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما يتحدث مدير المبادرة، فؤاد زطو.
"تهدف المبادرة إلى مساعدة المصابين بمرض عضال، في البداية نستفسر عن وضع المريض ونتأكد إن كان محتاجاً بالفعل. نقدم المساعدة لأكثر الناس حاجة، ونسلم المبلغ بوجود شاهد دون ذكر اسم المريض. خلال أربعة أشهر قدمنا 1.5 مليون ل.س كمساعدات لـ 15 مريضاً، أغلبهم من مرضى السرطان".
كانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن تخصيص يوم دولي للعمل الخيري في 17 كانون الأول/ يناير 2012، بعد أن وافقت على مقترح من دولة هنغاريا، بتخصيص يوم دولي للخير والعطاء حول العالم.
وشهدت السنوات القليلة الماضية تنظيماً لحملات تطوعية كثيرة في مناطق الإدارة الذاتية، كحملات النظافة وزراعة الأشجار، والتوعية البيئية وغيرها، بحسب السكان.
كما توجد في المنطقة عشرات الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية، لكن الكثيرين من سكان المنطقة ينتقدون أداءها فيما يخص الجانب الخيري ويطالبون بالمزيد من الاهتمام بهذا الجانب في المنطقة، بعد أن شهدت استقراراً نسبياً، منذ عدة سنوات، خصوصاً بعد هزيمة تنظيم داعش، عسكرياً، في آذار الماضي.
لكن السؤال الذي يطرحه بعض النشطاء والمهتمين، دائماً، عما ينبغي فعله لإنعاش ثقافة العمل التطوعي أو الخيري في مناطق الإدارة الذاتية، وعلى عاتق من تقع مسؤولية هذه المهمة، في ظل غياب شبه معدوم لمنظمات الأمم المتحدة التي تمتنع، حتى الآن، عن التعامل مع مؤسسات الإدارة الذاتية.
استمعوا لحديث قدرية محمد، مديرة العمليات في منظمة غاف للإغاثة والتنمية، وتابعوا تقرير سيبان موسى، تقرؤه ديالى دسوقي.