آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تضاعف أسعار المواشي خلال شهرين يرفع أسعار اللحوم برأس العين (سري كانيه)
تضاعفت أسعار المواشي في منطقة الجزيرة، خلال الشهرين الأخيرين، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
ويقول مربو الماشية في مدينة رأس العين (سري كانيه)، إن ارتفاع الأسعار جاء بسبب انتعاش المراعي الطبيعية نتيجة هطول كميات كبيرة من الأمطار، منذ بداية الشتاء الماضي.
هذا الأمر أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم أيضاً، في وقت تراجعت نسبة استهلاكها، بحسب هؤلاء.
وتعرض في سوق الماشية في مدينة رأس العين (سري كانيه)، أو كما يطلق عليه محلياً (الماكف)، مئات رؤوس الماشية بشكل يومي بأسعار تجاوزت ضعف الأسعار، في العام الفائت، حيث يتراوح سعر الرأس الواحد بين 10 آلاف، و150 ألف ل.س.
ويحاول مربون آخرون التركيز على تربية مواشيهم لزيادة وزنها، وبالتالي زيادة سعرها، على عكس مواسم الجفاف التي كانوا يضطرون فيها إلى بيع قسم من هذه الأغنام لتأمين العلف للقسم الآخر.
ويوضح، إبراهيم فتاح، أحد مربي الماشية، حركة بيع وشراء المواشي هذا الموسم، لآرتا إف إم.
"إذا كانت النعجة ولّادة فإن سعرها يصل إلى 150 ألف ل.س، وقبل ذلك كان سعرها يتراوح بين 70 - 75 ألف ليرة، ويرجع ذلك إلى توفر المرعى، لأن الرعاة أصبحوا يعتمدون على المراعي الطبيعية وتخلوا عن شراء العلف."
ويقول تجار ومربو ماشية في منطقة الجزيرة، إن الأسعار لم يسبق لها أن بلغت هذا الحد، وهو ما انعكس أيضاً على ارتفاع أسعار اللحوم.
ويصل سعر كيلو الغرام الواحد من لحم الغنم في الأسواق المحلية في رأس العين (سري كانيه) إلى أكثر من 4000 ل.س، الأمر الذي أدى إلى تراجع مبيعاتها واستهلاكها بشكل كبير، وفقاً للقصاب، زيدو مسلم، الذي يملك ملحمة في المدينة.
"في السابق كنا نبيع الكيلو الواحد من اللحم بـ 2000 أو 2200 ليرة، وكنا نبيع في اليوم الواحد خمساً أو ست ذبائح، لكن بعدما ارتفع السعر إلى 4000 ليرة انخفضت حركة شراء اللحم، وحالياً نبيع في اليوم ذبيحتين أو أقل."
لم يعد باستطاعة، فتحي ملا درويش، وهو أب لثلاثة أطفال من رأس العين (سري كانيه)، توفير اللحم لعائلته كما في السابق بسبب ارتفاع الأسعار، فعمد إلى التقليل من استهلاكها إلى حدود النصف تقريباً بما يتناسب مع قدرته الشرائية.
ويطالب، ملا درويش، الإدارة الذاتية بالتدخل لحل هذه المشكلة.
"تشهد أسعار اللحم، منذ سنة وحتى الآن، ارتفاعاً تصاعدياً من 2000 إلى 4200 ل.س، ولم يعد بإمكاننا شراء اللحم كما في السابق، لذا قللنا من استهلاكه. وعلى الجهات المعنية التدخل لحل هذه المشكلة، لأن اللحم مادة أساسية لجميع الناس، ولن يتمكن أغلب أصحاب الدخل المحدود من تناوله."
على الرغم من أن الإدارة الذاتية تمنع تصدير إناث المواشي إلى خارج المنطقة منذ عدة سنوات، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن، من الحد من تهريبها من قبل بعض التجار، وفقاً لسكان محليين.
ويرى هؤلاء أن تراجع عدد المواشي في منطقة الجزيرة، جاء نتيجة السماح للتجار بتصديرها إلى المناطق السورية الأخرى وإقليم كردستان العراق.
وعلى الرغم من محاولتنا الحصول على رد من مديرية التجارة التابعة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة حول هذا الموضوع، إلا أنها امتنعت عن الحديث، لآرتا إف إم، عما إذا كانت لديها خطط للحفاظ على الثروة الحيوانية، أو خطط أخرى لضبط أسعارها المستمرة في الارتفاع.
استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً: