آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
رفع دعوى قضائية في فرنسا ضد مسؤولين سوريين لاستخدام أسلحة كيماوية
رفع محامون يمثلون عدداً من الناجين من هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا دعوى جنائيةً أمام القضاء الفرنسي، تتهم مسؤولين سوريين بالتسبب في وفاة مئات المدنيين.
وتأتي الدعوى القضائية التي انضم إليها نحو 12 شخصاً، بعد نحو عام على رفع دعوى مماثلة في ألمانيا.
وقالت وكالة (رويترز)، إن هذه الدعاوى توفر مساراً قانونياً نادراً للعمل ضد الحكومة السورية.
وتستند الدعوى الجديدة إلى ما يقول المحامون إنها أكثر الأدلة شمولاً في إثبات استخدام مادة مثل غاز السارين في سوريا.
وتشمل الدعوى شهادات ناجين وفارين من صفوف القوات الحكومية وتحليلاً لتسلسل القيادة في تلك القوات، بالإضافة إلى مئات الأدلة الموثقة، ومنها صور وتسجيلات فيديو.
وكانت نتائج تحقيق أجرته الأمم المتحدة عام 2016 لتحديد المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا، أفضت إلى اتهام القوات الحكومية باستخدام غاز الكلور وغاز السارين.
ووفقاً لرويترز، خلصت أجهزة المخابرات الفرنسية عام 2013 إلى أن القوات السورية نفذت هجوماً بغاز السارين في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما أسفر عن مقتل 1400 شخص.
هذا، وتنفي دمشق استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية في المناطق التي خرجت عن سيطرتها خلال سنوات الصراع الذي بدأ عام 2011.
ويملك قضاة التحقيق في فرنسا التي تؤوي الآلاف من اللاجئين السوريين، تفويضاً بالبت في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم، بما في ذلك سوريا.
المصدر: آرتا إف إم