آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
منظمة حقوقية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية في شمال غرب سوريا
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، من أن الهجمات التي شنتها القوات السورية والروسية على بنى تحتية مدنية في شمال غرب سوريا قد ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية"، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
ووثقت المنظمة في تقرير 46 هجوماً جوياً وبرياً "شملت استخدام الذخائر العنقودية، وأصابت مباشرة أو ألحقت أضراراً بالمدنيين والبنى التحتية في إدلب، في انتهاك لقوانين الحرب".
وقالت المنظمة إن الهجمات، التي وقعت في الفترة الممتدة بين نيسان عام 2019 ، وآذار/مارس عام 2020، تسببت بمقتل 224 مدنياً على الأقل".
وبحسب تقرير المنظمة، المؤلف من 167 صفحة، فإن الهجمات التي وثقتها ليست إلا "جزءاً بسيطاً" من إجمالي الهجمات خلال تلك الفترة في إدلب والمناطق المحيطة بها.
واعتبر المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث أن "ضربات التحالف السوري-الروسي على المستشفيات والمدارس والأسواق في إدلب أظهرت استخفافاً صارخاً بالحياة المدنية".
ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تبني قرار أو بيان يدعو إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين والمدنيين السوريين والروس الضالعين في الجرائم المحتملة ضد الإنسانية والتجاوزات الخطيرة الأخرى.
وكانت القوات الحكومية شنت بدعم روسي هجوماً تكثفت وتيرته بدءاً من كانون الأول/ديسمبر عام 2019، وعلى مدى ثلاثة أشهر، وانتهى بإعلان موسكو وأنقرة وقفاً لإطلاق النار في آذار/مارس الفائت.
المصدر: آرتا إف إم