آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
العفو الدولية تتهم روسيا وسوريا بارتكاب جرائم حرب في إدلب
وثقت منظمة العفو الدولية 18 هجوماً للقوات الحكومية والروسية على مرافق طبية وتعليمية في شمال غربي سوريا، قائلة إنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير، إن القوات الحكومية والروسية نفذت منذ أواخر العام الفائت وحتى آذار/مارس الماضي، عدّة حملات عسكرية في شمال غربي البلاد، حيث يقيم نحو ثلاثة ملايين شخص في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى.
ووثقت المنظمة الحقوقية في تقريرها قيام القوات الحكومية والروسية بتنفيذ 18 هجوماً على منشآت طبية ومدارس في الفترة الممتدة من كانون الأول/ديسمبر من العام الفائت وحتى بداية آذار/مارس الماضي.
وأشارت أمنستي إنترناشيونال، إلى أن الأدلة تظهر أن الهجمات الموثقة من قبل القوات الحكومية السورية والروسية تنطوي بأكملها على عدد لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، مؤكدة أنها ترقى إلى جرائم حرب.
ووثقت المنظمة بين الهجمات غارات روسية قرب مستشفى في مدينة أريحا في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، وتسببت بتدمير مبنيين سكنيين على الأقل ومقتل 11 مدنياً.
هذا وحثت العفو الدولية مجلس الأمن الدولي على عدم قطع المساعدات الحيوية للمدنيين في إدلب قبل أسابيع من نهاية فترة سريان التفويض الدولي الذي يسمح للأمم المتحدة بإيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.
يشار إلى أن الحملة العسكرية للقوات الحكومية قبل إعلان وقف إطلاق النار في الخامس من آذار/مارس الماضي كانت قد تسببت بنزوح نحو مليون شخص من إدلب وريفها، وفقاً للعفو الدولية.
المصدر: آرتا إف إم