آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
تقرير أممي يتهم تركيا وروسيا بالمسؤولية عن جرائم حرب في سوريا
اتهم محققون من الأمم المتحدة، الإثنين، الفصائل المدعومة من الجيش التركي بارتكاب جرائم قتل ونهب قد ترتقي إلى جرائم حرب في شمال شرقي سوريا.
وأشار تقرير المحققين الأممين إلى أن الفصائل المدعومة من أنقرة ارتكبت انتهاكات عند اجتياحها روجآفا في تشرين الأول الماضي بإشراف من الجيش التركي، ما يعني أن تركيا ربما تكون مسؤولة عن جرائم حرب، وفقاً للتقرير.
ودعا محققو الأمم المتحدة بقيادة باولو بينيرو، إلى ضمان المساءلة عن الانتهاكات العديدة، التي تم ارتكابها في شمال شرقي سوريا.
كما دعا التقرير تركيا للتحقيق فيما إذا كانت قد شنت هجوماً جوياً على قافلة مدنية قرب رأس العين / سري كانيه، والذي قضى فيه 11 شخصاً في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
في السياق، اتهم المحققون الأمميون روسيا بالوقوف وراء قتل مدنيين سوريين جراء الغارات الجوية.
التقرير الذي يغطي الفترة من تموز/يوليو الماضي وحتى شباط/فبراير الفائت، أوضح أن روسيا شنت هجمات جوية على سوق مزدحمة ومخيم للنازحين وقتلت عشرات المدنيين خلال تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين.
كما أضاف التقرير، أن القوات الجوية الروسية لم تستهدف خلال الهجومين أهداف عسكرية محددة، ما يصنفها بمثابة جريمة حرب، تتمثل في شن هجمات عشوائية على مناطق مدنية.
وألقى التقرير باللوم على روسيا في قصف سوق في مدينة معرة النعمان في 22 تموز/يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل 43 مدنياً، إضافة إلى الهجوم على مجمع (حاس) للنازحين، والذي أوقع 20 قتيلاً.
المصدر: آرتا إف إم