آخر الأخبار
- منع الرحلات في تل موزان الأثري بريف عامودا حفاظاً على إرثه التاريخي
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
سقوط 33 مدنياً في إدلب خلال ثلاثة أيام
قضى 33 مدنياً في إدلب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة جراء التصعيد العسكري للقوات الروسية والسورية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد السوري، أن حصيلة الضحايا تتضمن سبعة أطفال وثماني نساء، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان قضوا جراء القصف الجوي الروسي.
كما وثق المرصد إصابة أكثر من 65 شخصاً آخرين، حالات بعضهم خطيرة.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن القوات الحكومية نفذت أكثر من 97 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الماضية على إدلب، إضافة إلى إطلاق أكثر من 800 قذيفة وصاروخ.
وذكر المرصد أن أكثر من 60 ألف مدني نزحوا، منذ بداية كانون الأول / ديسمبر الجاري، من ريف معرة النعمان وجبل الزاوية وريف إدلب الشرقي.
وترافقت عمليات النزوح مع استمرار القوات الحكومية بإرسال تعزيزات عسكرية إلى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وفقاً للمرصد.
وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد قال في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، خلال زيارته الأولى إلى إدلب منذ 2011، إن معركة إدلب هي "الأساس لحسم الحرب في سوريا."
يشار إلى أن إدلب تأوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من مساحتها.
المصدر: آرتا إف إم