آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
عبدي: القوات الأمريكية ستدافع عن قسد ضد أي هجوم
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن القوات الأمريكية ستدافع عن قسد في مناطق تواجدها شمال شرقي سوريا ضد أي هجوم من أي طرف.
وأوضح عبدي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن القواعد العسكرية الأمريكية من حيث العدد، بقيت كما كانت قبل الانسحاب الجزئي من الحدود التركية في مناطق رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض وكوباني.
وأضاف قائد قسد أن مذكرة التفاهم بين القوات الأمريكية وقسد لم تتغير، مشيراً إلى أن الأهداف نفسها لا تزال سارية، من حيث محاربة داعش، بالإضافة إلى هدف جديد هو حماية الثروات النفطية.
وأكد عبدي رفض قسد للوجود التركي ورفض محاولة شرعنة الاحتلال التركي، منوهاً إلى أن قسد لم توافق على جميع بنود التفاهم الأمريكي - التركي، وكذلك بنود التفاهم الروسي - التركي في سوتشي.
واتهم قائد قسد تركيا بخرق الاتفاق الذي تم بين أنقرة وواشنطن في 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بسبب احتلالها مناطق خارج منطقة الاتفاق.
كما كشف عبدي عن وجود مفاوضات غير مباشرة بين قسد وتركيا عبر الأمريكيين حول موضوع تنفيذ اتفاق (بنس - أردوغان).
واتهم عبدي تركيا أيضاً بممارسة التطهير العرقي وإحداث تغيير ديموغرافي، مشيراً إلى أن هدف الأخيرة هو "القضاء على الشعب الكردي."
إلى ذلك، قال القائد العام لقسد إنهم طالبوا دمشق بالحفاظ على خصوصية قسد التي تضم أكثر من 110 آلاف مقاتل وعنصر أمن، ضمن ما سماه "جيش سوريا المستقبل."
وقال عبدي في لقائه مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إن قسد هي قوات وطنية سورية، وأنها يجب أن تكون جزءاً من المنظومة الدفاعية السورية، وأن تتمتع ببعد دستوري أيضاً.
وأشار قائد قسد إلى أن المفاوضات مع دمشق بخصوص مستقبل الإدارة الذاتية تتطلب وقتاً أكثر وحواراً أطول، موضحاً أن المنطقة تحتاج إلى إدارة ذات طابع سياسي.
كما لفت عبدي إلى ضرورة قيام أبناء شرق الفرات بانتخاب إدارتهم والقيام بواجبهم العسكري في مناطقهم، مشدداً على رفض الاتهامات التي تعتبر الإدارة الذاتية الحالية شكلاً من أشكال الانفصال.
في السياق، أوضح عبدي أن روسيا تلعب دوراً إيجابياً في الوساطة بين دمشق وقسد من أجل الوصول إلى حل يرضي الطرفين، وذلك باعتبارها الدولة الضامنة لهذه المفاوضات.
وكان القائد العام لقسد، قد رفض في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دعوة وزارة الدفاع السورية لمقاتلي قسد بالانخراط الفردي ضمن القوات الحكومية السورية، حيث اعتبرها حينها دعوة غير مرحب بها.
يشار إلى أن قسد كانت قد أبدت استعدادها للانضمام للقوات الحكومية، بشرط الحفاظ على خصوصيتها واستقلاليتها العسكرية كمؤسسة، والاعتراف بالإدارة الذاتية.
في السياق، اتهم القائد العام لقسد الفصائل المدعومة من تركيا بتعذيب واختطاف وقتل بعض النازحين الذين حاولوا العودة إلى المناطق التي احتلتها تركيا بعد عدوانها الأخير على روجآفا.
وأشار عبدي في تغريدات على موقع تويتر، إلى أن تركيا حولت منازل السوريين المدنيين إلى ورقة ضغط سياسية تبتز بها المجتمع الدولي، مجدداً تحذيره من إحداث تغيير ديموغرافي في شمال شرقي سوريا.
وأوضح قائد قسد أن عدد النازحين جراء العدوان التركي بلغ نحو 300 ألف شخص، مشدداً على ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا ضد سكان المنطقة.
كما أشار القائد العام لقسد إلى توقف التعليم في 67 مدرسة في روجآفا بعد أن تم تحويلها إلى مراكز إيواء للنازحين الفارين من العدوان التركي.
وطالب عبدي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالعمل على إيقاف الانتهاكات التركية، ووضع آلية للعودة الآمنة للسكان الأصليين إلى منازلهم في شمال شرقي سوريا.
يُذكر أن تركيا احتلت مدينتي رأس العين / سري كانيه وتل أبيض بعد العدوان الذي تم بمشاركة فصائل سورية مسلحة مدعومة من الجيش التركي في التاسع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
المصدر: آرتا إف إم