آخر الأخبار
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
الأمم المتحدة توثق مقتل مئة مدني بإدلب وريفها منذ نهاية نيسان
قالت الأمم المتحدة إن أكثر من مئة مدني قتلوا جراء التصعيد العسكري الأخير في شمال غربي سوريا، منذ نهاية نيسان (أبريل) الماضي.
وأشار نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إلى أن عدد النازحين ارتفع إلى 180 ألف شخص، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح، حق، في مؤتمر صحفي أن أعداداً كبيرة من النازحين هناك يبحثون عن ملاجئ في العراء في ظل ظروف قاسية، مشيراً إلى تعرض 18 منشأة صحية للقصف، منذ 28 نيسان (أبريل) الفائت.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية البنية التحتية المدنية في البلاد، واحترام التزاماتهم المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.
وكانت الأمم المتحدة قد وصفت مطلع أيار الجاري، الهجوم الأخير على إدلب، بأنه الأسوأ، منذ 15 شهراً.
إلى ذلك، دعت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك، الإثنين، إلى وقف التصعيد العسكري في محافظة إدلب.
وأكدت الدول الثلاث أن هجوم النظام السوري لا يهدف إلى مكافحة الإرهاب، بل إلى استعادة السيطرة على هذه المنطقة بأساليب لا ترحم، حسب تعبير البيان.
وأوضح البيان المشترك أن عمليات القصف العشوائية واستخدام البراميل المتفجرة واستهداف البنى التحتية المدنية يشكلون انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني.
واعتبر البيان أن التصعيد العسكري الأخير الذي أسفر عن سقوط 120 مدنياً يعرض آفاق التسوية السياسية للخطر، على حد تعبيره.
وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر الأسبوع الماضي، من أن التصعيد العسكري في إدلب، يعرض حياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص للخطر.
وتشهد محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها، منذ أسبوعين، تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المصدر: آرتا إف إم