آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
- وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
- الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
- وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية
لافروف يطالب تركيا بالوفاء بالتزاماتها في إدلب
قتل 21 عنصراً من قوات النظام السوري في هجوم شنته هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في ريف حماة الشمالي.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن الهجوم، الذي استهدف نقطتين عسكريتين في محور المصاصنة، تسبب بأكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف النظام منذ سريان اتفاق الهدنة في حماة.
بالمقابل، أشارت وكالة "سانا" إلى مقتل عدد من مسلحي هيئة تحرير الشام بضربات مدفعية في سهل الغاب بريف حماة، بالإضافة إلى تدمير أسلحة وذخائر.
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من قبل قوات النظام في ريفي حماة وإدلب منذ أسبوع، ما تسبب بمقتل عدد من المدنيين وحركة نزوح واسعة، بحسب المرصد السوري.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي الأحد إن بنود الاتفاق بين روسيا وتركيا في محافظة إدلب شمالي سوريا لم يتم تنيفذها بالكامل.
سيرغي لافروف طالب تركيا بالوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف التصعيد في إدلب، الذي تم توقيعه في أيلول الماضي.
وأكد الوزير الروسي على أهمية الحيلولة دون "تعزيز الوجود الإرهابي تحت ستار وقف إطلاق النار."
وأشار لافروف إلى أنه تم القضاء على تنظيم داعش، لكنه استدرك وأضاف أن الحديث عن "القضاء النھائي على الخطر الإرهابي في سوريا ما زال مبكراً."
وكانت روسيا وتركيا قد أبرمتا في 17 أيلول/ سبتمبر الفائت اتفاقاً نص على إقامة مناطق "خفض تصعيد" منزوعة السلاح في إدلب وريف حماة، آخر معاقل الفصائل المعارضة والجهادية في سوريا.
المصدر: آرتا إف إم