آخر الأخبار

  1. حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
  2. إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
  3. بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
  4. إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
  5. مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة

روابط ذات صلة

  1. الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
  2. الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
  3. وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
  4. تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
  5. وصول دفعة من أسرى قسد إلى الحسكة
  6. الأمن الداخلي يعلن إجراءات أمنية ومرورية بمناسبة عيد الفطر ونوروز
  7. مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
  8. تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
  9. مظلوم عبدي: وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية وملفهم أولوية قصوى
  10. وفد حكومي يزور معبر سيمالكا.. ولا تغيير على الإجراءات الحالية

فصائل معارضة تبدأ بسحب أسلحتها ثقيلة من محيط إدلب

مصدر الصورة: انترنت

قالت "الجبهة الوطنية للتحرير" المعارضة إن فصائلها بدأت السبت بسحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت تركيا وروسيا على إنشائها في إدلب في 17 أيلول (سبتمبر) الفائت.

وذكرت "الجبهة الوطنية للتحرير" في بيان أن عناصرها سيبقون في مواقعهم داخل المنطقة منزوعة السلاح لمساعدة القوات التركية التي تقوم بتسيير دوريات في المنطقة.

وينص الاتفاق التركي - الروسي على سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح قبل  10 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

وينص الاتفاق أيضاً على أن تكون المنطقة المنزوعة من السلاح الثقيل بعرض يتراوح بين 15 و 20 كم بين الأراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة وقوات النظام السوري.

وكانت الجبهة الوطنية للتحرير قد رحبت في أيلول (سبتمبر) الفائت بالاتفاق الروسي التركي، وأعلنت في بيان عن تعاونها التام مع تركيا لإنجاح ذلك، لكن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) لم تعلن موقفها بعد من الاتفاق.

إلى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، السبت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا في إدلب هو اتفاق مؤقت.

وذكر بوغدانوف لوسائل إعلام روسية أن الهدف الرئيسي للاتفاق هو إنشاء منطقة لخفض التصعيد في إدلب، والقضاء على من وصفهم بالإرهابيين في المنطقة.

وشدد نائب وزير الخارجية الروسي على أهمية تنفيذ الاتفاق المتعلق بإدلب في أسرع وقت ممكن، وذلك لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين، على حد تعبيره.

من جانب آخر، أكد بوغدانوف أنه تم تفعيل العمل لتشكيل اللجنة الدستورية السورية، لافتاً إلى أن المعارضة والنظام السوري أعلنا عن مرشحيهما للجنة.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد ذكرت الخميس الماضي أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية يجري بصعوبة، موضحة أن كل المشاركين لا يفكرون بشكل بناء، على حد تعبيرها.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الأسلحة الثقيلة إدلب المعارضة تركيا