إسرائيل تقصف مواقع إيرانية وسورية رداً على قصف الجولان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الخميس إن بلاده ضربت كل البنى التحتية الإيرانية تقريباً في سوريا، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة أمامية ضدها.

وأعرب ليبرمان في مؤتمر أمني عن أمله في أن تكون العملية العسكرية ضد إيران على الحدود السورية قد انتهت، وأن يكون الجميع قد فهم الرسالة، على حد تعبيره.

وكانت إسرائيل قد شنت هجوماً كبيراً على عدد من القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا رداً على هجوم صاروخي إيراني على مواقع عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان في وقت مبكر الخميس.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس، للصحفيين إن الجيش الإسرائيلي نفذ عشرات الضربات على مواقع رادار ومواقع دفاع جوي سورية ومستودع للذخيرة.

وأشار كونريكوس إلى أن الضربات الإسرائيلية جاءت رداً على أول هجوم إيراني من نوعه على مرتفعات الجولان، استخدمت فيه إيران 20 صاروخاً من طرازي غراد وفجر.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته القوى العظمى مع طهران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد ذكر في شباط (فبراير) الماضي أن بلاده ستتحرك ضد إيران وليس ضد وكلائها فحسب في الشرق الأوسط إذا لزم الأمر، معتبراً أن طهران تمثل أكبر تهديد للعالم، على حد تعبيره.

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 23 مقاتلاً على الأقل، بينهم خمسة من قوات النظام السوري، و 18 عنصراً من القوات الموالية له.

وأضاف المرصد السوري أضاف أن الصواريخ الإسرائيلية طالت عدة مواقع في محيط دمشق، منها معضمية الشام حيث يتواجد حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية، كما استهدفت مواقع يعتقد أنها تابعة لحزب الله جنوب غربي حمص وأخرى في المثلث الواصل بين ريف دمشق الجنوبي ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوباً.

من جانبها، أعلنت روسيا الخميس أن إسرائيل استخدمت 28 طائرة، وأطلقت 70 صاروخاً في الضربات التي نفذتها ليلاً على مواقع عسكرية لإيران والنظام في سوريا.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن 10 صواريخ من نوع أرض - أرض أطلقت من إسرائيل على سوريا، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت ودمرت نصف هذه الصواريخ.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في تصريحات صحفية إن الضربات الصاروخية المتبادلة بين الإيرانيين والإسرائيليين تثير قلق موسكو، مضيفاً أن الجانب الروسي سيقوم بمساع لتسوية الوضع بعد التصعيد الأخير.

من جهة أخرى، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى نزع فتيل التوتر في الشرق الأوسط، وقال إنه على إطلاع مستمر على التصعيد الأخير.

هذا، ويعد الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا الأكبر من نوعه منذ عام 1973.                               

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إسرائيل إيران سوريا