آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تطالب "المتخلفين" بمراجعة مكاتب واجب الدفاع الذاتي خلال ثلاثة أشهر
  2. انخفاض ملحوظ في إصابات كورونا بديريك
  3. الغموض يلف مصير المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا المقررة في إسطنبول
  4. هجوم بطائرة مسيرة يستهدف قاعدة "عين الأسد" غربي العراق
  5. غالبية مدن الجزيرة تعاني من أزمة غاز منذ أكثر من أربعة أشهر

روابط ذات صلة

  1. مولدة أحد أحياء عامودا معطلة منذ أسبوع والأهالي يطالبون بإصلاحها قبل العيد
  2. مواقف القوى السياسية في شمال شرقي سوريا من الانتخابات الرئاسية السورية
  3. نادي عفرين يحقق إنجازاً كروياً مهماً بتأهله للدوري السوري الممتاز
  4. أهالي قرى كركي لكي وجل آغا يطالبون بتأهيل قنوات الري لسقاية مزروعاتهم
  5. أزمة الغاز مستمرة في عامودا بحسب بعض الأهالي.. والمحروقات تنفي
  6. إجراءات الوقاية من كورونا تصعّب أحوال النازحين في مخيم العريشة
  7. نازحو مخيم نوروز يتخوفون من انتشار كورونا في ظل قلة الدعم
  8. سكان الحسكة يعانون الأمرَّين من انقطاع الكهرباء النظامية
  9. معمرة من مخيم العريشة تتعافى تماماً من كورونا
  10. أهالي عامودا يشكون سوء جودة خبز الفرن الآلي ويطالبون بحلول

أسواق كركي لكي تشهد إقبالاً ملحوظاً بسبب انخفاض الأسعار

تتجول مشيان جلال في سوق (كركي لكي) لشراء ثياب لطفلها وتأمين ما يلزمها من احتياجات.

لكن جلال ليست من سكان البلدة، بل تأتي للتسوق هنا من ديريك.

وتقول جلال إن الفرق كبير بين أسعار ديرك وكركي لكي، لذلك فهي تفضل التسوق في كركي لكي.

"إذا أردنا أن نقارن بين أسعار سوق كركي لكي وديريك وقامشلو، فأسعار كركي لكي أحسن بكثير. رغم أن البضاعة هي ذاتها بالمدن الأخرى، لكن أصحاب المحال في كركي لكي يراعون الزبائن أكثر، أنا ألاحظ أن الفرق بالقطعة يصل لـ5000  و6000 ليرة". 

تضيف جلال أن بعض التجار في المدن الكبيرة يستغلون الحظر وموسم الأعياد لرفع الأسعار، وأنهم لا يأخذون في الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها أهالي المنطقة.

"هناك محلات لها فرعان، في كركي لكي وديريك وتبيع البضاعة ذاتها، ومع ذلك هناك فروقات في الأسعار بين المحلين. وكذلك أسعار محلات قامشلو مرتفعة جداً. نأمل من أصحاب المحلات أن يراعوا وضع الأهالي".

ويقوم جميل حسين تاجر للألبسة من القامشلي، بشحن البضائع إلى كافة مدن وبلدات المنطقة.

ويقول حسين، إن ارتفاع أسعار السلع في المدن الكبيرة، مثل القامشلي وديريك، أمر طبيعي بسبب ارتفاع قيمة استئجار المحلات في أسواقها.

"الأسعار في كركي لكي، أرخص من الأسعار بعامودا وديريك وقامشلو، لأن قيمة استئجار المحل بالشارع المركزي في قامشلو مثلاً تتراوح من 200 حتى 250 دولار، بينما في كركي لكي 50 دولاراً بالنسبة للمحلات الموجودة بالعبارات، وتصل لـ 100 دولار خارج العبارات... لذلك هناك فرق واضح بأسعار الألبسة".

ومع اقتراب عيد (الفطر)، يأمل الأهالي أن تكون الرقابة التموينية أشد على المحلات التجارية، وأن تقوم الجهات المختصة بمراقبة أسعار السلع بجميع أنواعها.

ويقول الرئيس المشترك لدائرة التموين في كركي لكي، عاكف حاجو، لآرتا إف إم إن إدارة التموين تعتمد على  مصدر الفاتورة والمعابر التي أتت منها البضائع لتحديد الأسعار.

وأضاف حاجو أن التموين يقوم بمخالفة أصحاب المحلات إذا ثبت أن نسبة أرباحهم عالية جداً.

تابعوا تقرير لين جانكير، يقرؤه عمر ممدوح..

ARTA FM · أسواق كركي لكي تشهد إقبالاً ملحوظاً بسبب انخفاض الأسعار - 02/05/2021

كلمات مفتاحية

الأسواق كركي لكي ديريك القامشلي الحظر