آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- رسمياً.. اعتماد تغيير اسم "نادي عين العرب" إلى "نادي كوباني"
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
روابط ذات صلة
- رشيد بالي.. مصمم أزياء يواجه التنمر
- Dektorek dibistana zaroktîya xwe ji şagirtan re nûjen dike.
- Mufîda Hemdî - ʿEdûlê | مفيدة حمدي
- Ehmed ʿElî - Tu Nizanî | أحمد علي
- Ehmed ʿElî - Gulfiroş | أحمد علي
- Çîyayê Kurmênc - Rêvan Ibrahîm Pêncî sal ji hezkirina tembûrê
- Çîyayê Kurmênc - Belgekirina stranên kelepora ʿEfrînê
- Çîyayê Kurmênc - Hunermend Ehmed ʿElî
- Çîyayê Kurmênc - Rêzan ʿEbdo Reşwanî
- Çîyayê Kurmênc - Seyran li bendava Meydankê
"Min ji bavê xweji vî karî hez kir".
في مسابقة مدرسية عام 1986، كانت جائزة الأول رحلةً إلى ألمانيا الشرقية لمدة خمسة عشر يوماً.
حمل مسعود نايف، وهو في السادس الابتدائي، جهازاً صنعه بمساعدة أبيه، وذهب به إلى طرطوس. كان الجهاز فوق الطاولة، ويده تجرّبه أمام اللجنة، حين فكّر بطريقة طفل: إذا فاز سيسافر، وهو لا يريد أن يبتعد عن أسرته.
فأفسده بيده.
كان الجهاز يعمل قبل قليل! لكنه تعطّل الآن. لم يعرف السرَّ أحدٌ سواه.
لم يذهب إلى ألمانيا.
ثم كبر، وصار يريد أن يذهب. خرج من عامودا مرّتين، وترك خلفه المحل وكل شيء، وتنقّل ورأى من التعب ما رأى؛ وفي المرّتين عاد.
وبقي.
وحين يتعطل جهاز في عامودا ويستعصي على الحل، يعرف أهلها أن السرَّ عند مسعود.