«قامشلو» و«زالين»… كيف تحمل أسماء المدينة ذاكرة أهلها؟

في البقعة نفسها، كان النبات «زِل» (زالين) بالسريانية و«قاميش» بالكردية؛ ومنه يستعيد أهل المدينة اسمي «زالين» و«قامشلو». وعبر خط السكة، انتقلت عائلات من «سَرخط» إلى «بِنخط»، حاملةً معها لغاتها وذكرياتها وكلماتها.

هكذا تشابكت حكايات مختلفة في مكان واحد، وصنعت هوية لا تخص مكوّناً وحده؛ مدينةً يسميها أهلها أيضاً «مدينة الحب».

بأي اسم كنتم تسمعون القامشلي في بيوتكم؟