"أحياناً يتخبا وراي حتى لا يضحكو عليه الأولاد"

"أحياناً يتخبا وراي حتى لا يضحكو عليه الأولاد"
بهذه الكلمات يصف خليل أبو علي، النازح من الشدادي إلى عامودا، برفقة زوجته وأولاده التسعة، معاناة ولده الذي تعرض لحروق شديدة جراء الحرب.

شاهدوا القصة الثالثة من سلسلة "نازحو الجزيرة.. قصص الألم والأمل".

كلمات مفتاحية

النازحين نازحو الجزيرة عامودا الشدادي