آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأجور اليومية للعاملين في المحاصيل الصيفية محط خلاف بين العمال والمزارعين
يستعد صالح العيسى مع عائلته لجني المحاصيل الصيفية في حقل متاخم لمدينة عامودا.
عائلة العيسى استقرت في ريف المدينة منذ ثماني سنوات، بعد أن قدموا من بلدة تل حميس للعمل في جني الخضار المحلية.
لكن الأجر اليومي الذي يحصل عليه صالح العيسى مع عائلته لا يسد حاجاتهم اليومية، حسب ما يقول لآرتا إف إم.
"ساعة العامل بـ300 ليرة، وهو يعمل طوال النهار لكنه لا يستطيع شراء كيلو سكر. لدينا أربعة عمال يعملون بالخضرة. أحياناً نعمل ساعتين أو ثلاث ساعات، وأحياناً ثماني ساعات وأحياناً نصف ساعة.. حتى لو عملت سبع ساعات، تذهب لعامودا ولا تستطيع شراء كيلو لحم لأولادك".
يشارك هؤلاء العاملون في كامل العملية الزراعية للمحاصيل الصيفية ويطالبون برفع أجورهم اليومية. لكن بعض المزارعين يرفضون ذلك.
أحمد سليمان، وهو مزارع من عامودا، يقول أنه يقدم العون لعامليه بتأمين المسكن والكهرباء في حقله، لكنه يرفض زيادة أجورهم اليومية بسبب التكاليف الباهظة التي يدفعها المزارعون في إنتاج الخضار في المنطقة.
"كل شيء غال. طن السماد البارد بـ350 دولاراً، والسماد الحار بـ400 دولار.. وغداً حين تنضج خضارنا الصيفية، ستصبح رخيصة جداً.. حتى صناديق الفلين غالية".
سليمان أضاف أن 300 ليرة لساعة "تكفي العمال كحد أقصى".
يتفق المزارعون فيما بينهم في مناطق عامودا على أجر محدد للعاملين في حقولهم لمنع المضاربة فيما بينهم. والأجر الذي تم تحديده حالياً هو 300 ليرة. وهو مبلغ يقول العمال إنه لا يكفيهم أبداً.
يذكر أن المحاصيل الصيفية التي تزرع في ريف عامودا بكثرة هي البندورة والخيار والملوخية والبصل، بالإضافة إلى بعض الخضراوات الأخرى، كالفليفلة والباذنجان والبامية.
وتصل مساحة المحاصيل الزراعية في عامودا وريفها إلى أكثر من 5000 دونم، بحسب لجنة الزراعة في عامودا.
تابعوا تقرير بريندار عبدو كاملاً..
ARTA FM · الأجور اليومية للعاملين في المحاصيل الصيفية محط خلاف بين العمال والمزارعين - 17/05/2021