آخر الأخبار

  1. عدد المتعافين من (كوفيد 19) في المناطق الحكومية بسوريا يتجاوز 7 آلاف
  2. تحرير مختطفة إيزيدية بعد العثور عليها في حي غويران بالحسكة
  3. حقول القمح والشعير في الجزيرة تتجاوز موجة الصقيع دون أضرار
  4. قتلى وجرحى من القوات الحكومية إثر هجوم لداعش في بادية دير الزور
  5. نصف أطفال سوريا محرومون من التعليم بعد 10 أعوام على بدء الصراع

روابط ذات صلة

  1. أفران عامودا السياحية بدون طحين رغم وعود الدعم من الإدارة الذاتية
  2. الإدارة الذاتية تنتقد التقصير الأممي والدولي بشأن مخيم الهول ‎‎
  3. بيدرسون يدعو لتعاون دولي لدعم العملية السياسية في سوريا
  4. تراكم مخلفات خانات المواشي في أحد أحياء ديريك يثير مخاوف صحية
  5. بلدية ديريك تبني محطة نموذجية لتجميع ونقل النفايات خارج المدينة
  6. موائد محدودي الدخل في كركي لكي بدون لحوم حمراء أو بيضاء
  7. مهجَّرو رأس العين في مدارس الحسكة يطالبون بنقلهم للمخيمات
  8. الصحة العالمية تحذّر من استفراد الدول الغنية باللقاحات وتدعو لتوزيعها بإنصاف ‎
  9. إضراب ثان لسائقي حافلات عدة خطوط بين مدن الجزيرة خلال أسبوع
  10. روجآفا تشهد تراجعاً ملحوظاً في معدَّلي الإصابات والوفيات جراء كورونا

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

غلاء الطحين يجبر أفران القامشلي السياحية على خفض الإنتاج تجنُّباً للخسائر‎

تسبب ارتفاع سعر كيس الطحين بنحو 15 ألف ليرة سورية منذ أسبوع بتراجع إنتاج الأفران السياحية في القامشلي إلى النصف تقريباً.

ورغم نفي أصحاب الأفران السياحية لجوءهم إلى الإضراب، والاكتفاء بتخفيض ساعات العمل، إلا أن هذا الحل لا يبدو ناجعاً، وفقاً لعبد الرحيم محمود، الذي يملك فرناً سياحياً في القامشلي. 

ويتحدث عبد الرحيم عن هذه الخطوة باعتبارها حلاً وحيداً لتخفيف الخسائر اليومية، خصوصاً مع عدم صدور قرار جديد برفع سعر بيع الخبز السياحي تماشياً مع ارتفاع سعر الطحين. 

"مشكلتنا بدأت مع ارتفاع سعر كيس الطحين من 25 ألفاً لأكثر من 42 ألفاً، لذلك اضطررنا لخفض إنتاج الأفران إلى أقل من 50% لتجنب إيقاف العمل بالأفران ريثما يتم إيجاد حل للمشكلة، خصوصاً أن سعر ربطة الخبز لم يتغير، فما زال سعرها 500 ليرة". 

ورغم أن هذه الأزمة ليست الأولى على مستوى الجزيرة، إذ شهدت الحسكة مشكلةً مماثلةً، إلا أن مديرية التموين التابعة للإدارة لم تدل حتى الآن بأي تصريحات حول ارتفاع سعر الطحين. 

لكن أصحاب المطاحن الخاصة التي تعمل على بيع الطحين للأفران الخاصة والسياحية، يقولون إن الأزمة سببها ارتفاع سعر القمح في السوق المحلية، ناهيك عن ارتفاع تكاليف الإنتاج. 

ويقول صاحب مطحنة "جار أولجك" في عامودا، حسين حمو، إن سعر القمح الذي يوفره التجار للمطاحن الخاصة ارتفع بمقدار الضعف مقارنة مع سعره في كانون الأول/ديسمبر الفائت.

"كميات الطحين قليلة جداً بسبب قلة توافر القمح الحر بشكل عام، قبل رأس السنة كنا نشتري طن القمح بـ 350 ألف ليرة، الآن نشتريه بـ 650 ألف ليرة. عملياً تكلفة تعبئة كيس القمح بوزن 50 كيلو ستكون بحدود 32 ألفاً قبل أن يتحول لطحين".

ويعتمد الكثير من سكان الجزيرة على خبز الأفران السياحية بسبب الفروقات في جودة الخبز الذي تنتجه الأفران العامة أو الآلية. 

لذلك يعبّر سكان من القامشلي عن مخاوفهم من حدوث أزمة خبز إذا استمرت الأفران بخفض ساعات العمل في ظل غياب الحلول من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية.

 

ARTA FM · غلاء الطحين يجبر أفران القامشلي السياحية على خفض الإنتاج تجنُّباً للخسائر‎ - 12/01/2021

كلمات مفتاحية

الأفران السياحية الطحين القامشلي