نور الأحمد

مراسلة آرتا إف إم في الحسكة

طريق الحسكة/دمشق محفوف بالمخاطر ومطالبات بتأمين وحماية المسافرين

تضطر، مروة جاجان، منذ أربع سنوات للسفر بالحافلة من الحسكة إلى دمشق، أكثر من مرة خلال العام لتقديم امتحاناتها في كلية الآداب بجامعة دمشق. 

تقول مروة، التي تستعد للذهاب لآخر مرة الى دمشق للحصول على مصدقة تخرجها، أن معاناتها لا تقتصر على طول الطريق ومصاعبه فحسب، بل بسبب غلاء تعرفة السفر أيضاً.

وتلجأ مروة للاعتماد على شركات النقل البري بسبب قلة عدد الرحلات الجوية من القامشلي إلى دمشق وعدم دقة مواعيدها.

"أنا كطالبة أسافر الى الشام عند موعد الامتحانات، لأنني لا أستطيع البقاء في الشام دائماً، فذلك يحتاج لمصروف كبير. بالنسبة للسفر الأسعار غالية والطريق متعب وطويل، والطيران مستحيل".

وتشكو، نهى الملحم، التي تجبر على السفر إلى دمشق للعلاج، من طول الرحلة الذي يتجاوز أحياناً كثيرة 16 ساعة، ناهيك عن ارتفاع قيمة التعرفة. 

وتتحدث الملحم عن رحلة ابنها الأخيرة إلى دمشق، حين اضطر سائق الحافلة للتوقف وسط الطريق طيلة ساعات الليل لأسباب أمنية. 

أما إلياس جبارة، أحد سائقي الحافلات في إحدى شركات النقل بالحسكة، فيقول إن رداءة الطريق بين مدينتي الحسكة والرقة تؤدي إلى زيادة مدة الرحلة. 

وبخصوص المشكلات الأمنية يقول إلياس إنها تقتصر على منطقة إثريا في حماة التي شهدت منذ بداية كانون الأول/ديسمبر عدة حوادث مرورية. 

"الطريق من الحسكة للرقة وضعه سيئ. أمنياً، الوضع تمام باستثناء إثريا بسبب وجود مسلحين يتعرضون للسيارات".

ووفقاً لشركتي الرافدين وإيزلا، تعرضت حافلتان لحادثين منذ بداية كانون الأول/ديسمبر في منطقة إثريا بين محافظتي حمص وحماة. 

وتسبب الحادث الأول بإصابة اثنين من الركاب إثر تعرض الحافلة لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، بينما لم يسفر الحادث المروري الثاني عن إصابات. 

لذلك يطالب المسافرون وكذلك أصحاب شركات النقل جميع الأطراف بتوفير شروط مناسبة للسفر بين مدن الجزيرة ودمشق، خصوصاً مع طول المسافة وتعدد جهات السيطرة على الطريق الذي يمتد لأكثر من 900 كيلومتر. 

تابعوا تقرير نور الأحمد كاملاً..

 

ARTA FM · طريق الحسكة/دمشق محفوف بالمخاطر ومطالبات بتأمين وحماية المسافرين - 24/12/2020

كلمات مفتاحية

دمشق الحسكة الطرق