آخر الأخبار

  1. مشفى حكومي بالحسكة يستلم مساعدات أممية لمواجهة كورونا
  2. تسجيل تراجع جديد في منسوب الفرات بسبب تحكم تركيا بتدفق المياه
  3. توفير لقاحات مجانية لتحصين مواشي الجزيرة ضد الأمراض الموسمية
  4. الصحة العالمية تشدد على ضرورة وضع الكمامات للحد من تفشي كورونا
  5. الإدارة الذاتية ترفض تسليم المدارس للحكومة وتدعو دمشق للتفاوض بإشراف أممي

روابط ذات صلة

  1. معهد خاص في عامودا يوفر تدريبات موسيقية بإمكانيات محدودة ‎
  2. العمال المياومون وطلاب المدارس الحكومية بالحسكة أكثر المتضررين من الحظر الكلي
  3. مخاوف في الجوادية / جل آغا من إمكانية انهيار اثنين من السدود القديمة ‎
  4. سيدا: واشنطن لن تسمح لتركيا باحتلال مناطق ثانية في روجآفا
  5. جمعية بيئية تطلق حملة لتشجير مقبرة عامودا الجنوبية
  6. شاب من المالكية يخوض تجربة فريدة بتربية شبل كحيوان أليف
  7. الخوف من الانتقام يرغم فتاة من الجزيرة على الصمت إزاء تعنيفها منزلياً‎‎
  8. مربو الأغنام في الحسكة يواجهون ضائقة لارتفاع أسعار العلف وندرة المراعي
  9. أسطوانات غاز خفيفة الوزن وغير صالحة للاستخدام في الحسكة وسادكوب تنفي
  10. سكان عامودا ومعبدة يرحبون بتشغيل حافلات عمومية للنقل الداخلي

نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج

يقود إدريس بيران سيارته بحذر وسط مدينة عامودا بسبب تخوفه -بحسب ما يوضح- من اصطدام مفاجئ لدراجة نارية يقودها في الغالب فتيان ومراهقون لا يراعون حركة السير.

ويوضح إدريس أنه في جميع دول العالم وحتى في بعض المحافظات السورية الأخرى تمنع قيادة الدراجات النارية ضمن المدينة إلا في أوقات محددة وبشروط معينة، ويسمح بقيادتها في الأرياف فقط.

ويؤكد إدريس أن أغلب سائقي الدراجات النارية هم صغار السن ويقودون بطريقة رعناء ويصدرون أصواتاً مزعجة للسكان، إلى جانب تركيب أصحاب هذه الدراجات أضواء كاشفة تشوش الرؤية لدى السائقين الآخرين خاصة في ساعات الليل.

"عندما أقود السيارة أرى دراجة نارية على الطرف الثاني ودراجة أخرى أمامي؛ لا يوجد أي نظام لها، في بعض الأحيان عندما أقود وأتوقف لقطع الشارع أرى الدراجة النارية صدمت مؤخرة السيارة، وتقع حوادث كثيرة في كل دول العالم بسببها.. الدراجات النارية من المفترض أن لا تتواجد ضمن المدينة، حصراً تتم قيادتها بطرق الأرياف، من المفترض وضع حد لسائقيها ومنع ركوبها لمن عمره أقل من 18 عاماً".

كما ينتظر هفال أحمد، والذي يعمل على دراجته النارية في زاوية سوق العراصة بمدينة عامودا زبوناً جديداً لتوصيله إلى وجهته المطلوبة مقابل 500 ليرة سورية.

وأكد هفال أنه يعيل أسرته من خلال العمل على دراجته النارية لأنه لا يملك الإمكانيات لشراء سيارة.

"أعمل على الدراجة النارية، أقوم بتوصيل الناس لمنازلهم مثلاً، وأعمل أيضاً مثل خدمة الدليفري؛ كل سفرة أطلب عنها 500 ليرة، هذا هو رزقنا، يوجد أصحاب دراجات نارية أعمارهم صغيرة وقاصرون ويقومون بالإزعاج أنا برأيي من الضروري وضع حد لهم ومعاقبتهم، أما نحن، فنعمل ولسنا بأعمار صغيرة أو قُصَّراً لنقوم بفعل غير مناسب".

وتبقى شكاوى السكان قائمة إلى أن يتم تنظيم عمل الدراجات النارية عبر تطبيق اقتراحات وحلول طرحها السكان أنفسهم، وإصدار قوانين يتم إلزام سائقي الدراجات النارية بها.

لكن إدارة الترافيك لم تصدر حتى الآن أي قانون يمنع بموجبه قيادة الدراجات لمن هم دون السن القانوني أو يضع نظام سير خاصاً بقيادة الدراجات النارية، ضمن أحياء المدينة.

تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..
 

ARTA FM · سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج - 19/10/2020

كلمات مفتاحية

الدراجات النارية عامودا