آخر الأخبار

  1. مشفى حكومي بالحسكة يستلم مساعدات أممية لمواجهة كورونا
  2. تسجيل تراجع جديد في منسوب الفرات بسبب تحكم تركيا بتدفق المياه
  3. توفير لقاحات مجانية لتحصين مواشي الجزيرة ضد الأمراض الموسمية
  4. الصحة العالمية تشدد على ضرورة وضع الكمامات للحد من تفشي كورونا
  5. الإدارة الذاتية ترفض تسليم المدارس للحكومة وتدعو دمشق للتفاوض بإشراف أممي

روابط ذات صلة

  1. معهد خاص في عامودا يوفر تدريبات موسيقية بإمكانيات محدودة ‎
  2. العمال المياومون وطلاب المدارس الحكومية بالحسكة أكثر المتضررين من الحظر الكلي
  3. مخاوف في الجوادية / جل آغا من إمكانية انهيار اثنين من السدود القديمة ‎
  4. سيدا: واشنطن لن تسمح لتركيا باحتلال مناطق ثانية في روجآفا
  5. جمعية بيئية تطلق حملة لتشجير مقبرة عامودا الجنوبية
  6. شاب من المالكية يخوض تجربة فريدة بتربية شبل كحيوان أليف
  7. الخوف من الانتقام يرغم فتاة من الجزيرة على الصمت إزاء تعنيفها منزلياً‎‎
  8. مربو الأغنام في الحسكة يواجهون ضائقة لارتفاع أسعار العلف وندرة المراعي
  9. أسطوانات غاز خفيفة الوزن وغير صالحة للاستخدام في الحسكة وسادكوب تنفي
  10. سكان عامودا ومعبدة يرحبون بتشغيل حافلات عمومية للنقل الداخلي

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي

اضطرَّ عدنان أحمد، من قرية خان الجبل في ريف المالكية/ديريك، أن يشتري كمية قليلة من السماد، استعداداً للموسم الزراعي الجديد، نظراً لارتفاع أسعاره، وبيعه بالدولار الأمريكي.

ويقول عدنان في حديث لآرتا إف إم، إن قلة السماد تؤثر على الإنتاج، لافتاً إلى أنه خصص كيس سماد واحداً لكل هكتار من أرضه، بدلاً من تخصيص نحو ثلاثة أكياس سماد للهكتار، كما كان الوضع في السابق.

"أتيت إلى هنا لأخذ السماد لنهيئ أنفسنا للزراعة، السماد سعره باهظ، أمام هذا السعر نقوم بإنقاص الكمية اللازمة للأرض، لو أن السعر جيد وملائم كنا أخذنا كفايتنا ونثرناها على الأرض وبالتالي لزادَ الإنتاج، لكن السعر باهظ.. سأشتري عشرة أكياس بالوقت الحالي، مساحة أرضي 15 هكتاراً، وأنا مجبر على رش كل هكتار بكيس سماد، في السابق كنا نرش لكل هكتار كيسين أو ثلاثة أما الآن فلا نستطيع. وثمة تقصير بالزراعة من هذه الناحية.. ونظراً لارتفاع أسعار السماد لا نستطيع شراء كمية كبيرة، فضلاً عن وجود مصاريف أخرى كالفلاحة والحصاد والعمال والأدوية والسماد وأسعارها مرتفعة أيضاً، والإنتاج سيئ.. لو قمنا برش سماد كافٍ لحصلنا على إنتاج وفير". 

أكثر من  731 طناً من السماد بنوعيه الشتوي والربيعي، تم بيعه لمزارعي منطقة المالكية/ديريك، منذ شهر أيلول/سبتمبر الفائت.

لكن المزارعين يشكون من ارتفاع أسعار السماد،حيث يبلغ سعر الطن الواحد من السماد الشتوي (سوبر فوسفات)420 دولاراً أمريكياً، أما سعر طن السماد الربيعي (يوريا) فيبلغ 350 دولاراً.

ويتحدث الرئيس المشترك لشركة تطوير المجتمع الزراعي في المالكية/ديريك،شفان دلي، بأن عدم وجود معامل خاصة للسماد في المنطقة، يجبرهم على استيراده، وهو ما يؤثر سلباً على الأسعار، رغم تأكيده أن البيع يتم وفق سعر التكلفة.

"في الوقت الحالي أكثر شيء يباع هو السماد الشتوي، أما السماد الربيعي يوريا فشراؤه قليل إلا في حال وجود مستودع للتخزين، توجد شكاوى على السعر علماً بأننا نبيع السماد بسعر التكلفة، لأننا نأتي به من خارج المنطقة، ولا توجد لدينا معامل خاصة لتصنيعه، لهذا يتم تحديد السعر بثمن التكلفة، لأنه يصلنا عن طريق المعابر".

ويوضح دلي، أن شركة تطوير المجتمع الزراعي عملت على تخزين كميات كافية من الأسمدة، تفادياً لتكرار تجربة الموسم الزراعي الماضي حيث فقد السماد، نتيجة إغلاق كافة المعابر الحدودية، بسبب أزمة كورونا. 

"حتى الآن لا توجد صعوبات من ناحية السماد، ولدينا كميات موجودة ونقوم بتخزينها، السنة السابقة في الربيع الماضي بسبب أزمة كورونا أغلقت المعابر ولم نستطع تأمين السماد، وكانت ثمة أسماء كثيرة مسجلة لدينا لكن لم نستطع  توفير الكميات اللازمة لأن المعابر أغلقت حينها، لذلك سنأخذ احتياطاتنا هذا العام لنخزن كميات من السماد لنسد حاجة المزارعين، وبشكل أسبوعي نؤمّن السماد لكي لا توجهنا أي صعوبات مثلما حدث العام الماضي".

ومع استمرار شركة تطوير المجتمع الزراعي في المالكية/ديريك، ببيع السماد بنوعيه الشتوي والربيعي لمزارعي منطقة المالكية/ديريك، وذلك استعداداً للموسم الزراعي الجديد، يأمل المزارعون، بتقديم التسهيلات اللازمة لهم، بدءاً من سعر السماد وصولاً إلى مرحلة الحصاد، وذلك في سبيل الحصول على إنتاج جيد ووفير، على حد قولهم.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..

ARTA FM · فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي - 18/10/2020

كلمات مفتاحية

السماد الزراعة