آخر الأخبار

  1. المبعوث الأممي يبحث في دمشق إمكانية استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية
  2. بدء الدوام الرسمي للطلاب المستجدين في جامعة روجآفا
  3. أكثر من 800 إصابة بفيروس كورونا في كردستان العراق
  4. الصحة السورية تسجل 40 إصابة بمرض (كوفيد 19)
  5. تسجيل 173 إصابة بفيروس كورونا في مناطق الإدارة الذاتية

روابط ذات صلة

  1. إنشاء مركز جديد للأطراف الصناعية في القامشلي بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمة
  2. الأهالي القاطنون قرب مجرى نهر الخنزير بعامودا يطالبون بتنظيف مجراه
  3. منظمة الصحة تحذر من خطورة موجة كورونا الثانية وتطالب بتطبيق اجراءات عاجلة
  4. المجموعة المصغرة حول سوريا تُعارض أي تغيير ديموغرافي في البلاد
  5. هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
  6. تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد
  7. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  8. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  9. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  10. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي

قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية

يتفقد محمد زكي عبدالجبار حقله في قرية "كري ديرا" الذي زرعه بالخضار الشتوية، بعد انتهاء موسم الخضار الصيفية مثل البندورة، والخيار، والباذنجان.

ويقول عبد الجبار لآرتا إف إم، أنه بدأ بجني الخضار الشتوية مثل الجزر، والفجل، والجرجير وغيرها، مشيراً إلى أنه يبيع الفائض عن حاجة أسرته للتجار في سوق معبدة/ كركي لكي.

"نحن نزرع الخضرة بكافة أشكالها، قبل مدة أنهينا إنتاج الموسم الصيفي مثل البندورة والخيار والبطيخ، الآن بدأ الموسم الشتوي لخضراوات مثل السلق والجرجير والسبانخ والبصل، وأقوم بسقايتها من ماء النهر".

واعتاد عبدالرحمن حاجي درويش كذلك أن يخصص مساحة من أرضه لزراعة الخضار الموسمية، وهو زرع نحو دونمين بمختلف أنواع الخضار الشتوية، آملاً أن يكون الإنتاج وفيراً.

ويقول حاجي درويش أنه على الرغم من التكاليف الباهظة التي ينفقها، إلا أنه مستمر في زراعة الخضار الصيفية والشتوية، لأنها تشكل مورداً اقتصادياً جيداً يغطي الاحتياجات اليومية لأسرته في ظل الظروف الاقتصادية السيئة.

ويضيف حاجي درويش  بأنه مضطر لسقاية أرضه البعيدة عن النهر من البئر المنزلية، وهو ما يشكل عبئاً يضاف إلى الأعباء الأخرى التي تواجه الفلاحين الذين يواصلون زراعة الخضار الموسمية.

"كل مرة نفلح الأرض تكون التكلفة حوالي 25 ألف ليرة، والبذار أيضاً تكلف 20 ألف ليرة، والعملية نفسها تجري بالموسم الشتوي، عندما وزعنا الخيار والبندورة وظللتُ 15 يوماً أعمل في الأرض حتى وصلنا لهذه المرحلة من رش السماد.. السمادُ الطبيعي أفضل، لكن يجب أن يتم تأمين وسيلة نقل لجلبه ورشِّ الأرض به".

ويقول حجي يوسف، صاحب محل لبيع الخضار في سوق بلدة معبدة كركي لكي، لآرتا إف إم، إن خضار قرية كري ديرا تتميز بجودتها ونوعيتها المميزة، وهي تلقى إقبالاً كبيراً من قبل زبائن السوق.

ويعزو يوسف هذه النوعية الجيدة إلى اعتناء الأهالي بحقولهم في قرية كري ديرا، ولجوئهم إلى السقاية من مياه النهر النظيفة، على عكس بعض المناطق التي قد تلجأ إلى السقاية بمياه ملوثة.

"الخضراوات كانت تصلنا كل صباح مثل الملوخية والباذنجان والفليفلة الخضراء، والأسعار كانت جيدة، والآن أيضاً تأتينا الخضراوات الشتوية مثل الجرجير وورق السلق، أيضاً بأسعار مقبولة، والأهالي يفضلون خضراوات كري ديرا لأنها جيدة وتتم سقايتها من ماء نظيفة".

ويمثل نهر كري القادم من المناطق الشمالية، والذي يمر من منتصف القرية، حافزاً رئيسياً في تشجيع السكان على زراعة الخضار الشتوية في أراضيهم التي تتميز بخصوبتها.

ويقطن في قرية كري ديرا نحو 80 عائلة، يعمل معظم أفرادها في الزراعة، وهم يأملون أن تقدم لهم مؤسسات الإدارة الذاتية بعض الدعم في مجال السقاية وتوفير البذور حتى يتمكنوا من مواصلة هذه المهنة المتجذرة في منطقتهم، والمتوارثة عن الأسلاف.

 

ARTA FM · قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية - 17/10/2020

كلمات مفتاحية

الزراعة الخضار معبدة كركي لكي