آخر الأخبار

  1. المبعوث الأممي يبحث في دمشق إمكانية استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية
  2. بدء الدوام الرسمي للطلاب المستجدين في جامعة روجآفا
  3. أكثر من 800 إصابة بفيروس كورونا في كردستان العراق
  4. الصحة السورية تسجل 40 إصابة بمرض (كوفيد 19)
  5. تسجيل 173 إصابة بفيروس كورونا في مناطق الإدارة الذاتية

روابط ذات صلة

  1. إنشاء مركز جديد للأطراف الصناعية في القامشلي بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمة
  2. الأهالي القاطنون قرب مجرى نهر الخنزير بعامودا يطالبون بتنظيف مجراه
  3. منظمة الصحة تحذر من خطورة موجة كورونا الثانية وتطالب بتطبيق اجراءات عاجلة
  4. المجموعة المصغرة حول سوريا تُعارض أي تغيير ديموغرافي في البلاد
  5. هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
  6. تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد
  7. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  8. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  9. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  10. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

خطة عدادات مولدات الأمبيرات في القامشلي تفشل عند أول اختبار عملي

فشلت خطة العدادات التي اعتمدتها بلدية الشعب في القامشلي لاحتساب عدد ساعات عمل مولدات الأمبيرات في تحقيق الهدف المرجو منها، وفقاً لعدد من السكان. 

يقول أحمد السيد، إنه تفاجأ كغيره من سكان الحي الغربي في القامشلي، بقيمة الاشتراك الشهري لمولدة الأمبيرات بعد مرور أول شهر على تركيب العدادات الخاصة بحساب عدد ساعات عمل تلك المولدات. 

ويضيف السيد أن قيمة الاشتراك الشهري لم تتغير عن السابق رغم تراجع عدد ساعات تشغيل المولدة، بعد التحسن الذي طرأ على عدد ساعات توفر الكهرباء العامة. 

ووفقاً للسيد، فإن تلك العدادات كان من المفترض أن تحسب عدد ساعات تشغيل المولدة ثم تحديد قيمة الاشتراك بناءً على ذلك، لكن هذا الأمر لم يحدث، على حد قوله. 

"هذا الشهر أيضاً دفعنا عن كل أمبير 2500 ليرة سورية رغم أن هناك قراراً يلزم أصحاب المولدات بعدد ساعات التشغيل حسب العداد، وأن يقوم الكومين بمراقبة العدادات، لكن ذلك لم يحصل، طالبنا بتطبيق القرار لكن قيل لنا أن لا أحد يتقيد به، ورغم إن هناك قراراً بمحاسبة المخالفين لكن لم نر شيئاً".

ولا تقتصر شكاوى السكان على الحي الغربي في القامشلي فقط، إذ أكد سكان من أحياء السياحي والكورنيش وحلكو والهلالية وجود نفس المشكلة.

وأفاد سكان آخرون بوجود خلافات أخرى بين أصحاب المولدات حول آلية استلام المبالغ وطرق حساب سعر الأمبير، بسبب ما وصفوه بإهمال الكومينات في مراقبة العدادات. 

وكانت بلدية الشعب قد قررت تركيب عدادات على جميع مولدات الأمبيرات، إضافةً إلى تركيب عدادات إضافية في كومينات الأحياء لمنع أصحاب تلك المولدات من التلاعب بساعات التشغيل، بعد سنوات من الشكاوى المتكررة حول هذا الملف. 

ورغم إلزام بلدية الشعب أصحاب المولدات بعدم جباية الاشتراك قبل حساب الساعات المسجلة على العدادات في نهاية كل شهر وتدقيقها ومطابقتها مع عداد الكومين، إلا أن السكان يقولون إن الجانبين لم يلتزما بهذا التعميم. 

ولأن بلدية الشعب ومكتب المولدات تحديداً مسؤولان عن تطبيق التعميم، جدد سكان من القامشلي مطالبهم بالتشديد على تنفيذه من قبل أصحاب المولدات أولاً والكومينات ثانياً، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوضع حد لما وصفوها بالتجاوزات غير المقبولة ومحاسبة المخالفين وفقاً لنص التعميم. 

استمعوا لحديث حسن محمد، الإداري في مكتب المولدات في بلدية الشعب في القامشلي، ولتقرير بشار خليل كاملاً.

ARTA FM · خطة عدادات مولدات الأمبيرات في القامشلي تفشل عند أول اختبار عملي - 13/10/2020

كلمات مفتاحية

المولدات الكهربائية القامشلي