آخر الأخبار

  1. قتلى من القوات الحكومية وداعش خلال معارك بريف حماة
  2. إقليم كردستان يسجل أكثر من ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث
  3. عدد مصابي كورونا بالمناطق الحكومية السورية يتجاوز 5200 شخص
  4. تسجيل 136 إصابة بكورونا في روجآفا خلال يوم واحد
  5. دمشق ترفع سعر لتر البنزين الحكومي بمقدار 200 ليرة

روابط ذات صلة

  1. هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
  2. تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد
  3. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  4. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  5. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  6. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي
  7. فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي
  8. قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية
  9. معاناة المرضى النفسيين في الحسكة ما بين نقص الخدمات وسوء معاملة المحيط - 15/10/2020
  10. منظمات أممية تدعو للتضامن مع المجتمعات الضعيفة لمواجهة تأثيرات كورونا

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود

لايزال العم نوري (أحد أقدم بائعي المسابح ومصلحيها في سوق القامشلي) يمارس عمله منذ أكثر من 20 عاماً، على الرغم من تراجع إقبال الناس على شراء المسابح نتيجة الظروف المعيشية الصعبة على حد قوله.

يُطلِع العم نوري (70 عاماً) أحدَ زبائن بسطته المركونة على قارعة الطريق العام في سوق القامشلي على سعر مسبحة "سندلسية" يرغب الزبون في شرائها.

ويعمل العم نوري إلى جانب بيع المسابح، في تصليحها أيضاً، إذ بدأ العمل في هذا المجال عام 1995 في وقت كان فيه شراء مسبحة من إحدى ضروريات الجلسات المسائية بالنسبة لكبار العمر من الرجال.

"أعمل في مجال بيع وتصليح المسابح منذ 20 سنة وأكثر. في السابق كان عددنا يتجاوز الـ 25 بائعاً، الآن بقي فقط خمسة أشخاص، فالبعض هاجر وآخرون توفوا".

ويواصل العم نوري عمله في بيع مختلف أنواع المسابح، رغم تراجع قدرته على جلب المسابح الثمينة ذات الأسعار الباهظة في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتراجع إقبال الناس على شرائها.

ورغم تراجع عمل هذا العم السبعيني في مجال بيع المسابح وإصلاحها، إلا أن تعلقه بالمهنة التي أحبها ظل الحافز الأساسي لمواصلة مشواره الذي بدأه قبل أعوام طويلة. 

"أنواع المسابح الموجودة عندي هي الكوك والسندلس والمسابح العادية ومسابح الصلوات، أحياناً أجلب مسابح غالية يصل سعرها إلى حدود 100 ألف ليرة، لكن لا أحد يشتريها، لذلك غالبية أنواع المسابح تكون رخيصة تتراوح أسعارها بين 1000حتى 5000، المهنة حالياً لم تعد لها قيمة، وليس لها مردود مادي. أولادي المهاجرون في أوروبا يساعدونني في تغطية مصاريف البيت".

وعلى بعد بضعة أمتار من العم نوري، يجلس علي العلي، الذي يملك بسطة جوالة لبيع وشراء المسابح في سوق الأتراك الشعبي في القامشلي منذ 30 عاماً.

ويؤكد العلي، بدوره، تراجع إقبال الناس على شراء المسابح مقارنة بالسنوات التي سبقت الحرب، لافتاً إلى أن اقتناءها بات مقتصراً على بعض هواة جمع المسابح. 

"العمل تراجع كثيراً، والسبب هو ظروف المعيشة الصعبة، فبدلاً من شراء مسبحة يفضل رب المنزل تأمين احتياجات عائلته الضرورية. علاوة على أن الأسعار ارتفعت، فمثلاً سعر المسبحة التي كانت بـ 35 ألفاً، الآن أصبح 100 دولار".

يضيف العم نوري وكذلك العلي، أن أزمة كورونا أثرت هي الأخرى على تراجع حركة البيع والشراء والتي ما زالت مستمرةً حتى الآن بسبب إغلاق الأسواق لأكثر من ثلاثة أشهر.

لكن رغم التراجع في أعداد المشتغلين في هذه المهنة، إلا أن وجود أمثال العم نوري وكذلك العلي يعتبر مؤشراً على إمكانية الحفاظ على هذه المهنة التي يخشى الكثيرون الآن تصنيفها في عداد المهن المهددة بالزوال.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..

ARTA FM · مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود - 21/09/2020

كلمات مفتاحية

المسابح القامشلي