آخر الأخبار

  1. توزيع بذار القمح على الفلاحين متواصل في روجآفا حتى نهاية السنة
  2. 700 ألف طفل سوري دخلوا قائمة انعدام الأمن الغذائي في ستة أشهر
  3. السلطات الفرنسية توقف 29 شخصاً بتهمة تمويل متشددين في سوريا
  4. افتتاح مدرسة حكومية مسبقة الصنع بمدينة الحسكة تتسع لـ600 طالب
  5. 671 إصابة جديدة بفيروس كورونا في كردستان العراق

روابط ذات صلة

  1. صيادو الطير الحر في المالكية يواصلون مهنتهم رغم تراجعها وضآلة مردودها
  2. الأحياء الجنوبية بالحسكة تعاني من ندرة المساعدات الإنسانية والمنظمات تتذرع بالوضع الأمني
  3. لجنة البلديات تعلن خطتها لاستكمال مشاريع خدمية في القامشلي بكلفة تتجاوز ثلاثة مليارات
  4. أم ترزق بثلاثة توائم بالحسكة في واقعة نادرة تضع الأسرة أمام أعباء طارئة
  5. الإدارة الذاتية تنفي اتهامات المعلم وتعتبرها محاولة لإنكار حقيقة ما يجري في سوريا
  6. افتتاح أول ملعب معشب في كركي لكي يبهج الرياضيين والأهالي
  7. فلاحو ديريك يعربون عن رضاهم إزاء أسعار البذار ويطالبون بزيادة الكمية
  8. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  9. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  10. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة

تتفاقم أزمة المياه في مدينة الحسكة منذ مطلع آب/أغسطس الجاري، فيما يقدم المسؤولون وعوداً دون تنفيذ.

وبلغت أزمة المياه في مدينة الحسكة حدوداً مأساوية، في ظل تسجيل المدينة معدلات قياسية في درجات الحرارة، وصلت في نهاية تموز/يوليو الماضي إلى 50 درجة مئوية، لأول مرة هذا العام. 

وتشهد بعض الأحياء الشمالية والشرقية من الحسكة انقطاعاً متواصلاً للمياه منذ نحو 13 يوماً، وهو ما دفع سكان تلك الأحياء لاستخدام المياه غير الصالحة للشرب، وفقاً لجميلة محمد، من سكان حي الصالحية.

"الوضع صعب جداً، ممكن أن تغض النظر عن انقطاع الكهرباء أو أي خدمات أخرى، لكن المياه شيء أساسي ولا يمكن العيش بدونه. هنا في الصالحية، ومنذ 15 يوماً نحن بدون مياه، وحتى حين توفرت في المرة الأخيرة كانت ضعيفة جداً، ولم تصل للطابق الأول من البناية، والخزانات موجودة في الطابق الرابع. ونحن مضطرون لاستخدام المياه غير الصالحة للشرب، والتي تضر كثيراً سواء أثناء الاستحمام أو جلي الصحون".

وبحسب وعود مديرية المياه في مقاطعة الحسكة، فإن مشروع محطة الحمة الذي اعتبر مشروعاً إسعافياً وبديلاً، كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ مع بداية آب/أغسطس الجاري ولكن مديرية المياه بررت  التأخير ببعض الأسباب التقنية.

ووفقاً للمديرية، وصلت نسبة التنفيذ في مشروع الحمة الذي سيكون بديلاً عن محطة علوك، إلى أكثر من 60%، لكن المديرية لم تحدد موعداً واضحاً لتشغيل المشروع بشكل كامل.

ويعود سبب أزمة المياه المستفحلة في مدينة الحسكة وريفها إلى عدم تشغيل محطة علوك بكامل طاقتها الإنتاجية من قبل الجيش التركي، الأمر الذي أدى إلى زيادة أيام التقنين من ستة إلى عشرة أيام على الأقل، وفقاً لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة. 

وأوضحت المديرية أن تركيا والفصائل المدعومة من جانبها، لا تسمح للورش الفنية والمهندسين بدخول محطة علوك من أجل صيانة الآبار ومعرفة سبب عدم تشغيلها إلا بنسبة 30% من كامل طاقتها. 

لكن وفقاً لسكان الحسكة، فإن تسييس تركيا لملف المياه ووعود الحل التي تطلقها مديرية المياه في المقاطعة كل مرة لا تشفع لهم بالحصول على أحد أهم مقومات الحياة التي لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصاً وأن المياه تعتبر الآن إحدى أهم وسائل الحماية من الإصابة بفيروس (كورونا)، وعدم توفرها يرفع من احتمال زيادة انتشاره بشكل كبير. 

استمعوا لحديث الرئيس المشترك لمديرية المياه في المقاطعة، نضال محمد، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً...

ARTA FM · أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة - 12/08/2020

كلمات مفتاحية

أزمة المياه الحسكة