آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الحصول على قالب جليد أمنية صعبة المنال في صيف الحسكة اللاهب
بعد أن خاب أمله في الحصول على قالب جليد من المعمل نتيجة الطلب الكبير من قبل الأهالي، اضطر خليل محمد لشراء قالب من سيارة خاصة أثناء تجولها في حي المفتي في مدينة الحسكة بنحو ضعفي سعره.
ويحاول محمد كغيره من سكان الحسكة، في الآونة الأخيرة، شراء قالب جليد يومياً لتوفير مياه باردة لعائلته المؤلفة من سبعة أشخاص، بسبب عدم توفر الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية.
"أتيت إلى هنا لأن هناك ازدحاماً على المعمل، أحياناً أنتظر نحو ثلاث ساعات كي أحصل على قالب جليد، هذا ليس معقولاً. علاوة على ذلك، فإن المياه المستخدمة في صنع قوالب الجليد غير صالحة للشرب فهي مرة أو مالحة، ونحن مضطرون مع ذلك لشراء تلك القوالب في هذا الصيف القائظ".
أما عمار الخالد؛ الذي يقف أمام سيارة بيع قوالب الجليد فيتحدث عن التفاوت الكبير بين سعر القالب في المعمل وبين سعره لدى السيارات المتنقلة التي تبيعه أحياناً بضعفي سعره المعتمد.
"في السابق كنا نحصل على قالب الجليد بـ 600 ليرة، الآن أصبح سعره ألف ليرة، ولا نستطيع الحصول على القوالب من المعمل الذي يوفرها للتجار فقط، ونحن نشتريها من التجار بنحو 1500 ليرة سورية، فهل يعقل أن يكون ربح التاجر أكثر من صاحب المعمل".
ووفقاً لشعبة التموين في مقاطعة الحسكة، فقد تم تحرير 30 مخالفة بحق بائعي قوالب الجليد المتجولين بالسيارات، إضافة إلى معامل صناعة هذه القوالب خلال أقل من عشرة أيام.
وأوضح الرئيس المشترك لشعبة التموين في مقاطعة الحسكة باسل محمد أمين، أن المخالفة قد تصل أحياناً إلى إغلاق المعمل أو توقيف بائعي القوالب وحجز سياراتهم في حال تكرار المخالفة.
"عند إعطاء الترخيص لصاحب المعمل، ثمة مواصفات لقوالب الجليد لا بد له من الالتزام بها، وإذا حدث أي تلاعب بتلك المواصفات نقوم بإجراء اللازم. السعر المحدد للقالب هو 800 ليرة من المعمل، وألف ليرة لسيارة المعتمد، وقمنا خلال 10 أيام بمخالفة 30 شخصاً لأنهم لم يتقيدوا بالأسعار".
ويقول سكان الحسكة إن أزمة قوالب الجليد سببها الأساسي هو زيادة الطلب عليها بسبب أزمتي المياه والكهرباء التي تمر بها المدينة مؤخراً.
لذلك يدعو هؤلاء السكان مؤسسات الإدارة الذاتية لتخفيف تداعيات هذه الأزمات ومنع استغلال حاجة الناس في الحصول على أبسط الخدمات مثل المياه الباردة التي قد تخفف عنهم قليلاً من قيظ هذا الصيف.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..
ARTA FM · الحصول على قالب جليد أمنية صعبة المنال في صيف الحسكة اللاهب