آخر الأخبار

  1. عائلة من عامودا تتهم جهة عسكرية بقبول ابنتها القاصر في صفوفها
  2. إيطاليا تصادر أكبر شحنة كبتاغون صنعها داعش
  3. 7 وفيات و 240 إصابة بكورونا في كردستان العراق
  4. ارتفاع عدد المصابين بكورونا في سوريا إلى 279 حالة
  5. واشنطن تطالب بإعادة إرسال المساعدات إلى شمال شرقي سوريا

روابط ذات صلة

  1. فقدان الأدوية وغلاؤها يؤرقان سكان روجآفا.. ولا حلول في الأفق القريب
  2. نظام البطاقات الخاص بمخصصات الوقود والغاز يدخل حيز التنفيذ في الجزيرة
  3. ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم
  4. الحرائق التي أشعلتها تركيا وفصائلها تعصف بآمال مزارعي تل تمر بمحصول وفير
  5. الصحة العالمية تحذّر من تداعيات كورونا على سكان دول شرق المتوسط
  6. فنان من القامشلي ينجز بتقنية الحرق على الخشب لوحات تجسد ملامح العيش في روجافا
  7. حياة الملايين تحت التهديد بسبب خفض أنقرة لمنسوب مياه نهر الفرات ‎
  8. المنظمة الآثورية ترحب بمفاوضات الأحزاب الكردية .. وتؤكد أن اجتماعاتها مع الاتحاد السرياني ليست ردة فعل عليها
  9. الجزيرة تسجل تراجعاً في كمية المخدرات المصادَرة والأسايش تكثف عملياتها
  10. ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية في عامودا يثير تساؤلات حول الرقابة التموينية

نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

سكان حيين في عامودا بدون كهرباء وسط لهيب الصيف والشركة المسؤولة تتعرض لانتقادات

لم يشفع لهيب الصيف لسكان العشرات من منازل عامودا المحرومين من كهرباء المولدات الخاصة منذ أيام في إيجاد حل سريع لمشكلتهم، رغم تصاعد وتيرة الانتقادات الموجهة لمؤسسات الإدارة الذاتية. 

ويعيش سكان نحو 400 منزل في حي مدرسة سليم السيد وحي مؤسسة الكهرباء شرقي عامودا بدون كهرباء المولدات التي توقفت عن العمل فجأة، بسبب أعطال ميكانيكية وفقاً لشركة (روناك) المشغلة لهذه المولدات.

وتقول مالا أسمر، من سكان حي مدرسة سليم السيد، لآرتا إف إم، إن تجاهل المسؤولين لمشكلة الكهرباء فاقم من الصعوبات التي يواجهها الناس خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية. 

"المسؤولون يرفضون توضيح سبب المشكلة. البارحة ليلاً تعرض أحد أطفال الحارة للسعة عقرب. بشكل عام وضعنا سيئ، وحتى الطعام يتلف في البراد، وهناك مرضى. نأمل من مسؤولي الإدارة الذاتية الحديث عن هذا الموضوع وإيجاد حل".

ولا يختلف الوضع في حي مؤسسة الكهرباء، عن الوضع القائم في حي مدرسة سليم السيد، لذلك تنتقد وحيدة علي، من سكان الحي، صمت المسؤولين عن هذه المشكلة، خصوصاً مع عدم توفر الكهرباء العامة سوى لساعتين فقط يومياً. 

"لم نعد نعلم ماذا نقول. المشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم، ولا أحد يسمع صوتنا رغم الشكوى المتكررة".

وتشرف شركة (روناك) التابعة للإدارة الذاتية منذ سنوات على المولدات الخاصة الكبيرة في تسعة أحياء في عامودا، وتحصل مقابل ذلك على اشتراكات شهرية من المنازل. 

لكن موقف مسؤولي الشركة من المشكلة القائمة فاجأ السكان وأثار الكثير من الانتقادات، إذ يقول مسؤول شركة (روناك) في عامودا، سردار تزياني، إنهم لا يملكون الموارد الكافية لإصلاح الأعطال بعد ارتفاع أسعار قطع الغيار. 

"لم يعد في مقدورنا حل مشكلة التصليح. ارتأينا أنه بدلاً من إزالة المولدات، نترك لأهالي الحي الخيار في جمع مبلغ مادي للتصليح. وبخصوص مولدة حي مؤسسة الكهرباء، فهي لم تعد صالحة للعمل، ونحن لا نستطيع شراء مولدة جديدة بديلة، لذلك وجدنا أن الحل أن نترك الأمر للقطاع الخاص".

أثار مقترح شركة (روناك) بتحميل السكان تكاليف إصلاح المولدتين المعطلتين الكثير من الانتقادات خصوصاً وأن المشتركين يدفعون كل ما يترتب عليهم من مستحقات شهرية. 

وما زاد في الطين بلة وفقاً لسكان الحيين المذكورين هو تجاهل مسؤولي مؤسسات الإدارة الذاتية للمشكلة حتى الآن وعدم طرح أي حل بديل. 

تابعوا تقرير نالين موسى..
 

ARTA FM · سكان حيين في عامودا بدون كهرباء وسط لهيب الصيف والشركة المسؤولة تتعرض لانتقادات - 30/06/2020

كلمات مفتاحية

المولدات الكهرباء عامودا