آخر الأخبار

  1. الجيش التركي يوقف ضخ المياه من محطة علوك لأول مرة خلال آب
  2. سوريا تسجل ارتفاعاً جديداً في معدل الإصابات اليومي بكورونا
  3. أوقاف الحسكة الحكومية تعلق الصلوات في 300 مسجد في الجزيرة
  4. قسد تفرج عن 9 متهمين بالتعامل مع داعش في دير الزور والشدادي
  5. وزارة التربية السورية تصدر علامات القبول في الصف الأول الثانوي

روابط ذات صلة

  1. يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع
  2. مطعم جديد بإدارة نسائية في المالكية يوفر خدمة التوصيل لمواجهة تداعيات الحظر
  3. دعوات للإدارة الذاتية لتطوير آلياتِ التشريع بعد تراجعها عن قانون أملاك الغائب
  4. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  5. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  6. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  7. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  8. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  9. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  10. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

الحرائق التي أشعلتها تركيا وفصائلها تعصف بآمال مزارعي تل تمر بمحصول وفير

ما كان يخشى منه المزارعون الذين يملكون أرضاً زراعيةً على خط الجبهة في تل تمر قد وقع، فقد التهمت النيران مساحات واسعة من تلك الأراضي، وذهبت آمال الفلاحين بمحصول وفير أدراج الرياح.

النيران التهمت المحاصيل الزراعية في تلك الأراضي أمام أعين أصحابها لعدم قدرتهم على الاقتراب منها، وسط شكوك إزاء التعويض الذي يصعب تقديره جراء انتهاكات تركيا والفصائل المدعومة منها بحق من يحاول الاقتراب من حدود المناطق التي احتلتها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويروي أبو عبدو، مأساته بنبرة يائسة، إذ كان يراقب ألسنة النيران وهي تلتهم محصوله الزراعي، عاجزاً عن فعل أي شيء يمنع هذا اللهيب عن أرضه في قرية (عرب خاني) في ريف تل تمر، الواقعة على خطوط التماس.

انتظر أبو عبدو، رحمة السماء لعل مطراً غزيراً يهطل ليطفئ نيران قلبه قبل أرضه، لكن المعجزة لم تحصل، بينما تعذر على سيارات الإطفاء الوصول إلى المنطقة بسبب ممارسات تركيا والفصائل المدعومة منها التي تمنع على الناس أرزاقهم.

"وصلني الخبر من سكان قرية مجاورة لقريتي قالوا إن النيران تلتهم حقول القرية، وذهبت لأقرب نقطة لأرى ألسنة اللهب وهي تلتهم المحصول دون أن تتمكن سيارات الإطفاء وصهاريج المياه من الاقتراب، فاحترق 2000 دونم من الأرض الزراعية التي أملكها من أصل 4000 دونم".

ما جرى لأبو عبدو، تكرر مع مزارعين آخرين لا يعلمون ما حل بأراضيهم الزراعية التي نهبتها الفصائل وافتعلت فيها الحرائق، وسط صعوبات تعترض سبيل تقدير المساحات المحروقة، ومحاولة تعويض أصحابها عبر آلية معينة.

ويقول أبو برزان، أحد مزارعي قرية (أم الكيف)، من جانبه، إن حقول القرية احترقت، والتعويض قد يكون مستحيلاً في ظل هذه الظروف العسكرية والأمنية المعقدة.

"يعني بصراحة ضاعت أرضنا ورزقنا، كنا نأمل في جني المحصول لكنه الآن قد احترق، ولم يبق منه شيء لذلك لا بد للجهات المعنية من إيجاد حل لهذه المشكلة، والعمل على تقديم تعويض للمتضررين".

ولم تغفل لجنة الزراعة في بلدة تل تمر التابعة للإدارة الذاتية عن الموضوع، وهي تؤكد أنها ستحاول تعويض المتضررين، دون أن تفصح عن آلية هذا التعويض، وكيفية تقدير الخسائر.

وتوضح الإدارية في لجنة الزراعة في تل تمر، أفين عبدالله، لآرتا إف إم، أن اللجان الزراعية ستعمل ما في وسعها لتقدير الأضرار، وتعويض المزارعين على أساس تلك التقديرات.

"لا نستطيع الاقتراب من الأراضي الواقعة على خطوط الجبهة، لأن أي هدف متحرك هناك يتم استهدافه من قبل الأتراك والفصائل. نحاول الآن تقدير المساحات المحروقة عن طريق الحصول على معلومات من السكان هناك، وعلى أساس ذلك سيتم التعويض".

بين ضياع المحصول وانتظار التعويض يأمل مزارعو الأراضي الواقعة على خطوط الجبهة في إيجاد حل لمشكلتهم التي سببها الاحتلال التركي، وانتزع منهم أراضيهم الزراعية التي تعتبر موردهم الاقتصادي الوحيد. 

لذلك يطالب هؤلاء المزارعون المنظمات وهيئات الأمم المتحدة بالتدخل من أجل تحييد قوت السكان عن الصراعات السياسية، مشيرين إلى أن تركيا هي قوة احتلال وينبغي أن تخضع للمساءلة بشأن انتهاكاتها الجسيمة حيال المدنيين.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..
 

ARTA FM · الحرائق التي أشعلتها تركيا وفصائلها تعصف بآمال مزارعي تل تمر بمحصول وفير - 30/06/2020

كلمات مفتاحية

حرائق المحاصيل الزراعة تركيا تل تمر