آخر الأخبار

  1. عائلة من عامودا تتهم جهة عسكرية بقبول ابنتها القاصر في صفوفها
  2. إيطاليا تصادر أكبر شحنة كبتاغون صنعها داعش
  3. 7 وفيات و 240 إصابة بكورونا في كردستان العراق
  4. ارتفاع عدد المصابين بكورونا في سوريا إلى 279 حالة
  5. واشنطن تطالب بإعادة إرسال المساعدات إلى شمال شرقي سوريا

روابط ذات صلة

  1. فقدان الأدوية وغلاؤها يؤرقان سكان روجآفا.. ولا حلول في الأفق القريب
  2. نظام البطاقات الخاص بمخصصات الوقود والغاز يدخل حيز التنفيذ في الجزيرة
  3. سكان حيين في عامودا بدون كهرباء وسط لهيب الصيف والشركة المسؤولة تتعرض لانتقادات
  4. ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم
  5. الحرائق التي أشعلتها تركيا وفصائلها تعصف بآمال مزارعي تل تمر بمحصول وفير
  6. الصحة العالمية تحذّر من تداعيات كورونا على سكان دول شرق المتوسط
  7. فنان من القامشلي ينجز بتقنية الحرق على الخشب لوحات تجسد ملامح العيش في روجافا
  8. حياة الملايين تحت التهديد بسبب خفض أنقرة لمنسوب مياه نهر الفرات ‎
  9. المنظمة الآثورية ترحب بمفاوضات الأحزاب الكردية .. وتؤكد أن اجتماعاتها مع الاتحاد السرياني ليست ردة فعل عليها
  10. الجزيرة تسجل تراجعاً في كمية المخدرات المصادَرة والأسايش تكثف عملياتها

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

الجندرمة التركية تحول أراضي روجآفا الحدودية إلى "حقول رماية"

يعيش مزارعو المناطق المتاخمة للحدود التركية منذ السابع عشر من أيار الحالي في حالة من الترقب بعد استشهاد مزارع من قرية ديرونا آغي في ريف الجوادية / جل آغا برصاص الجندرمة التركية. 

ويقول بعض المزارعين في تلك المناطق إن مخاوفهم تتجدد كل عام مع بدء موسم الحصاد، إذ تتعمد الجندرمة التركية إطلاق النار ضد كل من يحاول الاقتراب من الحدود حتى من أجل حصاد محصوله الزراعي. 

ووفقاً لهؤلاء فإن الاعتداء الذي وقع قبل أسبوعين شكل إنذاراً مبكراً للفلاحين وأصحاب الحصادات من تكرار نفس السيناريو خلال الموسم الحالي أيضاً، ولذلك يعيشون في خوف من ألا يتمكنوا من حصاد محاصيلهم، خصوصاً وأن حقولهم تتحول خلال فترة الحصاد إلى ما يشبه "حقل رماية" للجنود الأتراك، على حد تعبيرهم.

ويخشى الفلاح كاوا شاكر من سكان قرية ديرونا آغي في ريف الجوادية / جل آغا التوجه الى أرضه المتاخمة للحدود التركية لتفقد محصوله الذي بات جاهزاً للحصاد، خوفاً من استهدافه من قبل قناصة الجندرمة التركية.

ويقول شاكر إن استشهاد ابن قريته محي الدين عبدالله برصاص الجندرمة التركية، أثناء حراثته حقله المتاخم للحدود، أثار مخاوف المزارعين الذين يملكون أراض متاخمة لتلك الحدود.

ويعرب شاكر عن قلقه من أن تبقى المحاصيل القريبة من الحدود دون حصاد، خصوصاً وأن الكثير من أصحاب الحصادات لا يجازفون بالعمل في المنطقة الحدودية بعد تلك الحادثة.

"نحن نملك أراض زراعية قرب الحدود التركية وتسبب مقتل المواطن محي الدين عبدالله في إشاعة الخوف بين الفلاحين، وخصوصا مع بدء موسم الحصاد، وقد وعدنا الروس ببحث الموضوع بعد  لقاء مع الأتراك ولم نحصل على الرد حتى تاريخه."

ولم يتمكن سكان ديرونا آغي، بعد الحادثة، من الاقتراب من الحدود لإعادة جثة الفلاح، إلى أن وصلت دورية عسكرية روسية إلى القرية وقامت بإعادة الجثمان. 

ويقول المزارع، شيار حسين، الذي يملك أرضاً زراعية قرب الحدود التركية، إن الضباط الروس وعدوا بالتدخل لدى الجانب التركي للسماح للفلاحين بحصاد حقولهم، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن.

لذلك طالب حسين الروس والإدارة الذاتية كذلك بالتدخل من أجل حل هذه المشكلة والسماح للمزارعين بحصاد حقولهم دون خوف من استهدافهم من قبل الجندرمة التركية. 

"أراضينا قريبة من الحدود التركية ونحن إلى الآن لم نتمكن من الذهاب إلى حقولنا بغرض تفقدها والاستعداد لحصاها، وأصحاب الحصادات كذلك يرفضون العمل في تلك الحقول القريبة من الحدود خوفاً من الاستهداف من قبل القناصة الأتراك. الروس وعدونا، عندما قتل الفلاح، أن يتدخلوا لإفساح المجال لنا لحصد محاصيلنا، لكن للأسف لم يتحقق شيء حتى الآن. لذلك نطالب الجهات المعنية إيجاد حل كي يتمكن أهالي القرى الحدودية من جني محاصيلهم".

وأكد الرئيس المشترك للجنة الزراعة والثروة الحيوانية في الجوادية / جل آغا، أحمد عبد الله، على أن مخاوف الفلاحين مشروعة، إذ تشكل الجندرمة التركية خطراً على سكان المناطق الحدودية.

ووفقاً لعبد الله فإن هذا الخطر يلقي بآثاره السلبية على اقتصاد المنطقة لا سيما أنه يعرقل جهود المزارعين في حصاد حقولهم المتاخمة للحدود والتي تمتاز بأنها من أكثر الحقول خصوبة في عموم الجزيرة.

ويوضح عبد الله أن لجنة الزراعة والثروة الحيوانية لا تستطيع تقديم أية مساعدة للفلاحين بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن القوات الروسية والأمريكية منوطة بالتدخل لمنع الانتهاكات التركية.

"لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في جل آغا مؤسسة مدنية لا تملك نفوذا سوى إيصال مطالب الفلاحين إلى الدول ذات الصلة بالمسألة السورية، والتي لها تأثير على السياسات التركية خاصة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية للحد من هذه التجاوزات، لأنه من شأن هذه التجاوزات زرع الخوف في قلوب الفلاحين وبالتالي منعهم من حصاد حقولهم الموجودة على الحدود مباشرة." 

وبعد أيام من استشهاد المزارع محي الدين عبد الله برصاص الجندرمة التركية، سيرت القوات الروسية والأمريكية دورية مشتركة مع الجيش التركي في المنطقة، لكنها لم تنجح في تخفيف مخاوف الأهالي الذين يطالبون بوعود رسمية تحميهم من الانتهاكات التركية، إذ يقول المزارعون في المناطق الحدودية إنهم يتعرضون للاستفزازات من قبل الجندرمة التركية منذ بدء أنقرة ببناء الجدار الحدودي العازل عام ألفين وخمسة عشر على طول الحدود المشتركة مع سوريا. 

وبحسب إحصائيات هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية فقد منعت تركيا الفلاحين في الأعوام السابقة على طول الحدود من عين ديوار ووصولاً إلى ريف تل تمر الشمالي من زراعة ما يزيد عن سبعة وعشرين ألف هكتار من الأراضي.

بينما وصلت مساحة الأراضي الزراعية التي احتلتها تركيا بعد اجتياح رأس العين / سري كانيه وتل أبيض في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى نحو 620 ألف هكتار، وفقاً  لهيئة الاقتصاد والزراعة.

تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..

ARTA FM · الجندرمة التركية تحول أراضي روجآفا الحدودية إلى "حقول رماية" - 28/05/2020

كلمات مفتاحية

الجندرمة التركية الحصاد روجآفا الزراعة